إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: مركز صلاح يُعيد بريق ليفربول

KOOORA
09 فبراير 201913:04
محمد صلاح خلال اللقاءReuters

استطاع ليفربول أن يحقق الفوز على بورنموث بثلاثية نظيفة، في المباراة التي أقيمت اليوم، على ملعب آنفيلد، ضمن الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقدم ليفربول أداء هجوميا جيدا في المباراة، تمكن من خلاله أن يشكل خطورة كبيرة على مرمى بورنموث، على عكس آخر مباراتين أمام ليستر سيتي ووست هام.

مركز صلاح

?i=epa%2fsoccer%2f2019-02%2f2019-02-09%2f2019-02-09-07356014_epa
أعاد الألماني يورجن كلوب، مدرب ليفربول، النجم المصري محمد صلاح إلى مركزه الطبيعي في الجناح الأيمن، خلال المباراة، بدلا من الاعتماد عليه في مركز المهاجم الصريح كما اعتاد مؤخرا.

وساهمت هذه العودة، في استعادة صلاح لخطورته من خلال الانطلاق على طرف الملعب إلى العمق واستغلال المساحات خلف الظهير الأيسر، بالإضافة إلى هروبه من رقابة قلبي الدفاع.

كسر التكتل الدفاعي

?i=reuters%2f2019-02-09%2f2019-02-09t162856z_381931342_rc186beaa230_rtrmadp_3_soccer-england-liv-bou_reuters
كلوب كان يعرف جيدا أنه سيواجه تكتلا دفاعيا قويا من بورنموث في المباراة، ولكنه عاد لطريقته 4-3-3، بتواجد فيرمينو كمهاجم صريح، وصلاح وماني على الأطراف، مع تعليماته لهما بالدخول إلى منطقة الجزاء.

فيرمينو لم يعد كثيرًا إلى وسط الملعب مثلما كان يفعل في المباريات الأخيرة، وهو ما أفاد ليفربول في الضغط المستمر على دفاع بورنموث واستغلال المساحات بفضل تحركات الثلاثي الهجومي.

ومن ضمن الحلول التي حاول ليفربول الاعتماد عليها لكسر التكتل، كانت فتح الملعب على الأطراف، عن طريق ميلنر في اليمين وروبرتسون على اليسار، بالإضافة إلى التسديد من خارج منطقة الجزاء.

خطورة غائبة

?i=reuters%2f2019-02-09%2f2019-02-09t160836z_336063441_rc143e0aba60_rtrmadp_3_soccer-england-liv-bou_reuters

دخل بورنموث المباراة بطريقة 4-5-1، في محاولة لتواجد أكبر عدد من اللاعبين في وسط ملعبه وأمام منطقة الجزاء.

وكان إيدي هاو، مدرب بورنموث، يسعى للضغط على وسط ملعب ليفربول، ثم استغلال الهجمات المرتدة عبر الأطراف، عن طريق جوردن إيب على اليمين، وفريزر على اليسار.

ولكن غياب مهاجم قوي مثل ويلسون وتواجد كينج، قلل الخطورة على مرمى أليسون، إلا في بعض الهجمات الخطيرة، وتحديدًا بعد مغامرة هاو بالشوط الثاني في التغييرات، بنزول سولانكي، والتخلي عن ليرما، لاعب الوسط، والدفع بموسيت، والذي كانت له محاولة خطيرة فور نزوله.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان