Reutersرغم نجاح ليفربول في العودة بفوز ثمين، من خارج الديار، على حساب هيديرسفيلد تاون، بهدف دون رد، اليوم السبت، في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن الأداء لم يصل إلى مستوى الطموح.
وظهرت العديد من العيوب في ليفربول، رغم أنه حقق المطلوب وحصد النقاط الثلاث، التي وضعته في الوصافة (23 نقطة) خلف مانشستر سيتي المتصدر بفارق الأهداف.
سيطر ليفربول على المباراة منذ البداية، لكن هذه السيطرة صاحبها بطء في تحركات اللاعبين، فضلًا عن غياب الخطورة على مرمى أصحاب الأرض.
تراجع أداء الريدز بعد التقدم بهدف صلاح، وهو ما فتح الباب أمام هيديرسفيلد لشن عدة هجمات على مرمى الحارس البرازيلي أليسون باكير، الذي تعاطف معه القائم بمنع فرصة هدف محقق، بعد تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء.
أقحم كلوب لاعبه السويسري شيردان شاكيري في التشكيلة الأساسية، ليظهر تأثير لاعب ستوك سيتي السابق في الناحية الهجومية، بتمريرات بينية عديدة.
لم يستغل لاعبو ليفربول تمريرات شاكيري المتقنة، باستثناء لقطة الهدف، الذي سجله محمد صلاح، بعد تمريرة حريرية من الدولي السويسري.
سِجل كلوب الضعيف أمام صغار البريمييرليج ونتائجه المتواضعة خلال 19 مواجهة خاضها أمام فرق المؤخرة بجدول الترتيب، اتضحت جليًا طوال دقائق المباراة.
مخاوف كلوب انتقلت إلى لاعبيه، ليظهر الفريق متحفظا، خوفًا من مرتدات أصحاب الأرض، لكن المدرب الألماني نجا من سقوط جديد أمام فرق المؤخرة، بالفوز العسير على هيديرسفيلد.
وخاض كلوب 19 مباراة أمام فرق المؤخرة بالدوري الإنجليزي، قبل مواجهة اليوم، وفاز في 6 مباريات فقط.



