


بدا تأثر الأهلي سلبًا بغيب عقل مفكر في وسط ملعبه، واضحًا خلال السقوط المدوي أمام الفيصلي (1-0)، اليوم الجمعة، في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين.
وقد دخل الفريقان المباراة بطريقة لعب واحدة (1-3-2-4)، مع اختلاف في التطبيق، هجومًا ودفاعًا، لكن الأهلي افتقد اللاعب القادر على تمويل المهاجمين.
واعتمد الأهلي في هجومه على تحركات فيتفا، من الخلف للأمام، ومعه عبد الفتاح عسيري، فضلا عن تحركات ليوناردو، بينما بدا عمر السومة غائبا تماما، ما أثر أكثيرًا على أداء فريقه.
في المقابل، لعب مدرب الفيصلي، الصربي فوك رازوفيتش، وفق إمكانيات لاعبيه، معتمدا على سرعة الثنائي، جوستافو وروجيرو، في التحول الهجومي، ما شكل إزعاجا مستمرا لمدافعي الأهلي.
كما لعب محمد أبو سبعان دورا مهما، في خط وسط الفيصلي، خاصةً في الربط بين الدفاع والهجوم، فضلًا عن تقدمه خلف المهاجمين، فكانت "الكرة الثانية" من نصيبه، في أغلب الأحيان.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، حاول مدرب أهلي جدة، سيرجي ريبروف، تعديل النتيجة، فسحب وليد باخشوين، صاحب الأدوار الدفاعية، وزج بتيسير الجاسم، صاحب النزعة الهجومية، ثم غير طريقة اللعب، بإخراج لاعب الوسط المدافع الثاني، حسين المقهوي، والدفع بمهند عسيري كرأس حربة ثان، بجوار السومة.
وفي المقابل، حاول مدرب الفيصلي السيطرة على وسط الملعب، عبر الدفع بصالح جمعة على حساب روجيرو، فيما لم تفلح محاولات خصمه لمنع السقوط التاريخي.
قد يعجبك أيضاً



