Reutersكاد توماس توخيل المدير الفني لباريس سان جيرمان أن يدفع فاتورة استسهال مباراة جانجون في الجولة الثانية من الدوري الفرنسي.
إلا أن تبديل واحد باشراك كيليان مبابي كان كفيلا بقلب الموازين لصالح بي إس جي، بعدما كان متأخرا بهدف بنهاية الشوط الأول.
شوط للنسيان
خذل الفريق الباريسي التوقعات بأداء مخيب في الشوط الأول، نتيجة التعديلات العديدة التي أجراها توخيل على مراكز لاعبيه.
اعتمد المدرب الألماني على خطة 4-3-3 بوجود بوفون أمامه قلبي الدفاع تياجو سيلفا وماركينيوس وظهيري الجنب كولين داجبا يمينا وتوماس مونييه يسارا، إلا أنهما كانا بلا بصمة.
كما كان خط وسط سان جيرمان تائها بوجود أدريان رابيو في مركز لاعب الارتكاز بجوار أنطوان بيرنيدي وكريستوفر نكونكو، وانعدم الترابط بينهم تماما مع ثلاثي الهجوم نيمار ودي ماريا وتيموتي وايا.
القوة تخذل أصحاب الأرض
لجأ كومبواريه مدرب جانجون لخطة 4-2-3-1، وتفوق تماما على المستويين الدفاعي والهجوم.
وكون كومبواريه منظومة دفاعية أبطلت مفعول نجوم منافسه تماما في أول 45 دقيقة.
كما كان ماركوس تورام قاعدة هجومية مميزة للقادمين من الخلف بينيزيت وماركوس كوكو ونولان رو، إلا أنه بتراجع لياقة تورام، اختفى فريق جانجون هجوميا في الشوط الثاني، لتتلقى شباكه 3 أهداف.
مبابي يقلب الموازين
كانت مشاركة كيليان الأولى بعد التتويج بكأس العالم في روسيا بمثابة حجر حرك المياه الراكدة، حيث نشط الهجوم الباريسي وترابط بشكل جيد برفقة دي ماريا ونيمار الذي كان بمثابة ضيف شرف في الشوط الأول.
ومع زيادة الضغط الباريسي على دفاع جانجون بانطلاقات مبابي، فقد أصحاب الأرض صلابتهم، ليستغل المهاجم الفرنسي الشاب الفرصة ويسجل هدفين بالدقائق الأخيرة أنقذا فريقه من أول تعثر هذا الموسم.



