إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: ماندزوكيتش ينقذ يوفنتوس بعد السيطرة على ديبالا

KOOORA
20 سبتمبر 201716:57
ماريو ماندزوكيتشEPA

نجح فريق يوفنتوس في مواصلة انتصاراته بالدوري الإيطالي بتحقيق فوز جديد، جاء على حساب فيورنتينا بهدف دون رد، سجله اللاعب الكرواتي ماريو ماندزوكيتش.

المدرب ماسيمليانو أليجري المدير الفني ليوفنتوس أجرى تغييرات واسعة في تشكيلة الفريق باستثناء خط الهجوم، حيث شارك الرباعي خوان كوادرادو وباولو ديبالا وماريو ماندزوكيتش وجونزالو هيجواين كالمعتاد.

فيما طالت التعديلات كافة الخطوط الأخرى لمنح اللاعبين بعض الراحة في ظل كثرة المباريات التي يخوضها البيانكونيري خلال تلك الفترة.

نجح لاعبو فيورنتينا في فرض السيناريو المرغوب فيه من قبل المدرب ستيفانو بيولي خلال الشوط الأول، بإحكام الرقابة على باولو ديبالا نجم السيدة العجوز الأول وهداف الكالتشيو فغابت الخطورة تمامًا على مرمى الضيوف، وساعد على ذلك حالة التوتر والارتباك التي ظهر عليها لاعبو يوفنتوس.

لاعبو فيورنتينا اعتمدوا على اللعب بشكل دفاعي وشن هجمات مرتدة للوصول إلى مرمى يوفنتوس ولكنها كانت غير مكتملة رغم وجود مساحات في الكثير من الأوقات بوسط ملعب يوفنتوس.

الشوط الأول كان بلا هجمات من قبل الفريقين رغم اختلاف طريقة اللعب واختلاف الطموح أيضًا، ومع انطلاق الشوط الثاني، وضح تأثير كلمات المدرب أليجري للاعبيه بين الشوطين وتهدئتهم قدر الإمكان لتقليل حدة التوتر الذي ظهر على الفريق بأكمله.

ماندزوكيتش واصل حالة التألق الكبير التي يعيشها منذ الموسم الماضي، وتركيزه الكامل أثناء اللعب مهما كان وضع الكرة، فتحرك من ناحية اليسار وسبق المدافع تحسبًا لمرور عرضية كوادرادو من زميله هيجواين وهو ما حدث بالفعل ليودعها في الشباك، ويمنح فريقه تقدمًا مع بداية الشوط ساهم كثيرًا في تقليل حدة التوتر.

تأثير الهدف كان عكسيًا على الجانب الآخر، فلاعبو فيورنتينا كانوا يمنون النفس بالتعادل السلبي، وعندما اهتزت شباكهم أصبحوا مطالبين باللعب بشكل هجومي لتعويض الهدف، ليزداد الارتباك لدى الفيولا، وكذلك الأخطاء حتى تعرض ميلان باديلي للطرد بعد حصوله على بطاقة صفراء ثانية.

الطرد سهل كثيرًا من مهمة لاعبي يوفنتوس خاصة وأن النتيجة كان تشير إلى تقدم البيانكونيري بهدف، فتناقل لاعبو اليوفي الكرة بهدوء ودون تعجل مما ساهم كثيرًا في زيادة نسبة الاستحواذ لدى كتيبة السيدة العجوز.

فيورنتينا لعب اللقاء بفكر دفاعي فقط، فلم يحاول لاعبوه الهجوم بعد الهدف وكان من الملفت أن ينتهي اللقاء دون وجود أي تسديدة على مرمى يوفنتوس.

المدرب ماسيمليانو أليجري بحاجة لتنويع طرق اللعب بعض الشيء، حيث أثبت اللقاء أن تعرض الأرجنتيني باولو ديبالا للرقابة اللصيقة يعرض البيانكونيري لأزمة هجومية واضحة، أما مواطنه جونزالو هيجواين فيعاني من أزمة ثقة واضحة لغيابه عن التهديف خلال الفترة الماضية. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان