إعلان
إعلان

تحليل كووورة.. ماذا ينتظر منتخب مصر تحت قيادة البدري؟

عبد الحميد السيد ومحمد حسين
19 سبتمبر 201913:14
منتخب مصر

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، تعيين حسام البدري مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، خلفًا للمكسيكي خافيير أجيري، بعد فترة طويلة من المشاورات والمفاضلة مع عدد من الأسماء الأخرى.

ولا يعد اسم البدري مفاجئًا للجمهور المصري، فقد تولى من قبل تدريب الأهلي وحقق معه نجاحات كبيرة محليًا وقاريًا، فضلا عن عمله بعدد من الفرق العربية في ليبيا والسودان.

لكن على المستوى الفني والتكتيكي ماهي أبرز مميزات حسام البدري، وما هو أسلوبه المعتاد في اللعب، المنتظر ظهورها في منتخب مصر تحت قيادته.

شخصية قيادية

?i=reuters%2f2018-05-04%2f2018-05-04t230937z_1656705723_rc12147556e0_rtrmadp_3_soccer-africa_reuters

يتمتع حسام البدري بشخصية قوية وصارمة تمكنه من فرض سيطرته على النجوم في منتخب مصر، وأيضا القدرة على التقرب من اللاعبين لتطبيق أفكاره الفنية خلال المباريات.

ويملك البدري، خبرات كبيرة، حيث خاض خلال مسيرته التدريبية أكثر من 229 مباراة، سواء مع الأهلي والمريخ السوداني وإنبي والمنتخب الأوليمبي وأهلي طرابلس، وحقق خلال مسيرته التدريبية 10 بطولات.

ويعتبر البدري قريبًا بشدة من مستوى اللاعبين وتحديدًا بالدوري المصري، كما أن تجربته مع المنتخب الأوليمبي شارك معه العديد من نجوم الجيل الحالي، مثل صالح جمعة ورمضان صبحي ومحمود كهربا ومحمد هاني وأحمد حسن كوكا ومحمود متولي وغيرهم. 

خطة اللعب

يفضل حسام البدري اللعب بشكل شبه دائم بطريقة اللعب 4-2-3-1، وقلما تتغير في المباريات فمن الممكن أن تتحول لـ4-4-2 حال تأخر في النتيجة وسعى للزيادة العددية في الخط الأمامي بهدف التعديل.

ويميل البدري بالكامل، لتدوير الكرة بين لاعبيه بشكل كبير والسيطرة على مجريات اللقاء، وحفظت الجماهير صراخه على الخط مع الأهلي بضرورة التمريرات الكثيرة، ما يعكس رغبته الدائمة في الاستحواذ على الكرة وتدويرها بحثًا عن ثغرة دفاعية في الفريق المنافس.

صانع اللعب والأجنحة 

?i=reuters%2f2016-04-20%2f2016-04-20t212818z_284987352_gf10000390218_rtrmadp_3_soccer-africa-champions_reuters

يعد صانع الألعاب التلقيدي أو ما يعرف بالمركز "10"، القطعة الأهم والأبرز في تشكيل البدري، فهو يعتمد عليه في الخروج بالكرة من الخلف للأمام إلى جانب انضمامه للاعبي الخط الهجومي لصناعة الفرص لزملائه والتسجيل، وقدم في ذلك أفضل مثال مع عبد الله السعيد صانع ألعاب الأهلي الذي تألق تحت قيادته.

ويكون هذا اللاعب، في خطة البدري، مسؤولًا أيضًا عن الدور الدفاعي الذي يقوم به إلى جوار رأس الحربة ليشكل الثنائي أول حائط دفاعي للضغط على المنافس حينما يفقد فريقه الكرة.

أما الأجنحة فلها أيضًا دور مهم في خطة البدري، فهو يفضل الأجنحة التي تلعب في العمق دائمًا وتتقدم للتسجيل، ويكلفهم بمهام دفاعية بحتة حال افتقاد الكرة، للعودة لمساندة الظهير، ويتعامل بصرامة كبيرة في حال لم تنفذ تعليماته بالشكل المطلوب، وتميز تحت يديه في هذا الدور مؤمن زكريا ووليد سليمان وجونيور أجاي.

إستراتيجية دفاعية

?i=mkandeel2%2f87%2f30

يعتمد البدري دفاعيا على الضغط المتوسط، فلا يميل للتهور والضغط العالي أو التكتل الدفاعي للخلف بشكل مبالغ فيه، فهو يعتمد على تضييق المساحات وعودة الجناحين للقيام بالواجب الدفاعي وصانع الألعاب بجوار رأس الحربة، لتتحول طريقة اللعب لـ4-4-2، في حالة الدفاع.

ويعتمد البدري، على الضغط المكثف على المنافس وحرمانه من نقل الكرة بأريحية، إلى جانب تضييق المساحات والرقابة اللصيقة للاعبي المنافس لمنع تحركهم بأريحية حتى استخلاص الكرة وشن هجمة مضادة.

ثغرة البدري

يعيب البدري عدم المرونة الخططية في بعض الأحيان فهو يفتقد القدرة على تجهيز البديل في بعض المراكز وتغيير خطة اللعب ما يضعه أمام مأزق كبير حال غاب العنصر الأساسي إلى جانب الإصرار على بعض اللاعبين مهما كان مستواهم متواضعًا لقناعاته الشديدة بهم.

وعانى البدري من سخط الجماهير الحمراء، في ظل تمسكه بإشراك كريم نيدفيد في أسوأ حالاته، في وقت آخر كان يتجاهل المهاجم سليماني كوليبالي، رغم مستواه المميز الذي رد به فور مشاركته أساسيًا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان