Reutersاكتسح ليفربول، مضيفه ليستر سيتي خارج الديار برباعية دون رد، مساء اليوم الخميس، في إطار منافسات الجولة الـ 19 من عمر الدوري الإنجليزي الممتاز.
المباراة كانت استعراضًا من طرف واحد، في وقت ظهر فيه صاحب الأرض عديم الحيلة أمام هجوم كاسح لا يقوى أحد على مقاومته عندما يكون في أوج عطائه.
وبعد انتهاء 19 جولة من عمر البريميرليج، جمع ليفربول 52 نقطة وله مباراة مؤجلة، ليبتعد عن ليستر سيتي بفارق 13 نقطة.
وقام ليفربول بكل شيء بطريقة مثالية أمام ليستر، فالتمريرات كانت سليمة وواثقة، بجانب التخلص من الضغط بهدوء وسلاسة.
ومن أجل ضمان عدم إهدار النقاط، لم يغير ليفربول من طريقة لعبه المعتادة 4-3-3، واعتمد على تشكيلة أساسية كاملة.
واستمر التفاهم اللافت بين جو جوميز وفيرجيل فان دايك في عمق الخط الخلفي، بإسناد من الظهيرين ترينت ألكسندر أرنولد وأندي روبرتسون.
وقام جوردان هندرسون بدور لاعب الارتكاز، مانحا الحرية للهولندي جورجينيو فينالدوم والغيني نابي كيتا للتقدم نحو الأمام، والمشاركة في صناعة الهجمات وراء الثلاثي صلاح وماني وفيرمينو.
وسار كل شيء بطريقة مثالية بالنسبة لليفربول، ولجأ الريدز إلى الضغط العالي المعتاد على دفاع الخصم، ولم يمنحه أي فرصة للتقدم نحو الأمام، مما أدى لعزلة قلب هجوم ليستر جيمي فاردي طوال الشوط الأول.
ومن المهم الإشارة إلى الأداء المتطور الذي يقدمه نابي كيتا في منتصف الملعب خلال الفترة الماضية، لكن نجومية الثنائي أرنولد وفيرمينو طغت على أي شيء آخر.
ونجح أرنولد في صناعة هدفين وتسجيل آخر وتسبب في احتساب ركلة جزاء للريدز، ولن نبالغ إذا قلنا بأنه من أفضل اللاعبين الشباب في العالم، حيث أنه يقوم بدوره الهجومي بشكل مثالي ويخفف من أي أعباء إضافية على زملائه في الدفاع.
أما فيرمينو فإن لمسته الأخيرة أمام المرمى تجلب له الحسد، في ظل عدم تمكن صلاح وماني من الانطلاق على الجناحين بالطريقة المطلوبة.
ولا يوجد الكثير للحديث عنه بالنسبة إلى ليستر، ولم يكن الفريق قادرًا على امتلاك الكرة، وعاش فاردي في عزلة.
وانهار الثنائي جوني إيفانز وكاجلار سويونشو أمام هجوم ليفربول الكاسح والضغط العالي الممارس من قبله، وخسر ويلفريد نديدي ويوري تيليمانز المعركة تماما في خط الوسط.
قد يعجبك أيضاً





