إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: ليفربول يعود في الوقت المناسب.. وآرسنال "حمل وديع"

KOOORA
03 أبريل 202117:15
لاعبو ليفربول يحتفلونEPA

ترجم ليفربول أفضليته الميدانية أمام مضيفه آرسنال، إلى فوز ثمين 3-0 مساء السبت، ضمن الجولة 30 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ليفربول كان الطرف الأفضل في اللقاء، وبدا وكأنه يلعب على أرضه، في وقت ظهر فيه آرسنال كحمل وديع غير قادر على مجاراة خصمه، لتعود عيوب الفريق إلى الواجهة بقيادة المدرب الإسباني ميكيل رتيتا.

كانت مهمة سهلة بالنسبة إلى ليفربول، منحته المعنويات اللازمة قبل مواجهة ريال مدريد مساء الثلاثاء، في إياب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا، والأهم من ذلك، أنها قدمت دليلا على أن ليفربول، لم يفقد فعليا سلاسة أدائه من الناحية الهجومية، كما بان في الأشهر الثلاثة الماضية.

|||2|||

ورغم انشغاله ذهنيا بلقاء ريال مدريد، قدم ليفربول واحدة من أفضل مبارياته منذ مدة طويلة، فكان مسيطرا على المجريات في منتصف الملعب، وقادرا على تشكيل الخطورة في الأمام، وأكثر صلابة في الخط الخلفي رغم الغيابات العديدة بسبب الإصابات.

اعتمد مدرب ليفربول يورجن كلوب، على طريقة اللعب 4-3-3، حيث وقف ناثانيل فيليبس إلى جانب التركي أوزان كاباك في عمق الخط الخلفي، مع مساندة من الظهيرين ترينت ألكسندر أرنولد وأندي روبرتسون.

وأدى فابينيو دور لاعب الارتكاز، مانحا الحرية لتياجو ألكانتارا وجيمس ميلنر في التحرك بأريحية، خلف ثلاثي الهجوم المكون من محمد صلاح وساديو ماني روبرتو فيرمينو.   

?i=epa%2fsoccer%2f2021-04%2f2021-04-03%2f2021-04-03-09114541_epa

عادت السلاسة لأداء ليفربول، فكانت تناقل الكرة بين اللاعبين مريحا، خصوصا في وسط الملعب، نتيجة تحكم فابينيو وتياجو برتم الأداء، والأول على وجه الخصوص أثبت أن من الصعب على أي لاعب آخر أن يلعب مكانه، خصوصا وأنه طور من إمكانياته الدفاعية بعد أشهر من المشاركة في الخط الخلفي.

وفي ظل تراج لاعبي آرسنال للمواقع الخلفية، ظلت اللمسة قبل الأخيرة غير متقنة في ليفربول، رغم الجهد المميز الذي قام به الظهير الأيمن ألكسندر-أرنولد، وكأنه يريد إثبات خطأ استبعاده من قائمة إنجلترا الأخيرة.

ومع خروج روبرتسون بعد 6 دقائق من الشوط الثاني، انتقل ميلنر إلى مركز الظهير الأيسر، لتتغير طريقة اللعب إلى 4-2-3-1، مع دخول المهاجم البرتغالي ديوجو جوتا الذي تبادل المراكز مع فيرمينو.

تمكن جوتا من تسجيل هدفين ليبرهن على أن خطفه مكان فيرمينو في التشكيل الأساسي مسألة وقت فقط، فيما تحرر صلاح وماني وأكثر بعدما حصلا على مساحات أكثر قليلا للتحرك، كما استغل هجوم ليفربول أخطاء آرسنال في الخلف، وانضباط المدافعين رغم عدم تعرضهم للضغط المتوقع.

في الناحية المقابلة، لعبت خيارات أرتيتا في التشكيلة الأساسية، إلى جانب غياب النشيطين بوكايو ساكا ويإميل سميث رو، دورا كبيرا في الأداء المتواضع لآرسنال.

?i=epa%2fsoccer%2f2021-04%2f2021-04-03%2f2021-04-03-09114346_epa

لجأ أرتيتا إلى طريقة اللعب 4-2-3-1، حيث وقف جابرييل ماجالهاييس إلى جانب روب هولدينج في عمق الدفاع، بإسناد من الظهيرين كالوم تشامبرز وكيران تيرني، وتمركز توماس بارتي وداني سيبايوس في وسط الملعب، على أن يتحرك الثلاثي نيكولاس بيبي ومارتن أوديجارد وبيير إيميريك أوباميانج، خلف المهاجم الصريح ألكسندر لاكازيت.

خسر آرسنال المعركة مبكرا في وسط الملعب، نتيجة تهور سيبايوس في التقدم نحو المواقع الأمامية، وهو ما حاول أرتيتا إصلاحه في الشوط الثاني عن طريق الزج بالمصري محمد النني، دون أن تنجح خطته.

إصابة تيرني قبل نهاية الشوط الأول، هزت استقرار الخط الخلفي، لكن أخطاء جابرييل كانت واضحة في التغطية والمراقبة الفردية، وربما كان الأجدر الزج بالإسباني بابلو ماري الجالس على الدكة.

ويبقى المستوى الهزيل الذي قدمه أوباميانج، حديث مشجعي آرسنال بعد انتهاء اللقاء، فلم يظهر بالجاهزية الذهنية المطلوبة، وكان شبحا لذلك المهاجم الذي نافس على جائزة هداف الدوري باستدامة في المواسم الأخيرة. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان