

EPAحسم التعادل قمة الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، التي أقيمت بين آرسنال وضيفه ليفربول بملعب الإمارات، اليوم الأحد، وانتهت بنتيجة (2-2).
بدأ ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال، بقوته الضاربة، معتمدا على ثنائي هجومي مكون من لياندرو تروسارد وكاي هافيرتز بطريقة (4-4-2).
في المقابل، عول أرني سلوت مدرب الريدز، على داروين نونيز في قلب الهجوم، ومن خلفه ثلاثي ضمن طريقة (4-2-3-1).
سيطرة × انكماش
بسط آرسنال سيطرته على مجريات اللعب من البداية، محاولا الوصول لمرمى كيليهير بمختلف الطرق.
وظهر انكماش ليفربول وعدم قدرته على التقدم لمناطق الخطورة وسط سيطرة من الجانرز، وهو ما أسهم في هدف مبكر عن طريق بوكايو ساكا، استغل به مساحة شاغرة في الخط الخلفي.
لم يتخل الفريق اللندني عن هيمنته، واستطاع حرمان ليفربول من نقل الكرة بسهولة، فضلا عن إفساد أغلب الهجمات في مهدها.
وكعادته، استغل آرسنال سلاح الركلات الثابتة لصيد شباك ليفربول، بعد أن نجح الأخير أيضا في معادلة النتيجة به.
لكن المدفعجية لجأوا لطريقة جديدة في الركلات الحرة، تمثلت في ضرب مصيدة التسلل عبر تمركز خادع، ليسجل ميرينو هدف التقدم بتلك الطريقة.
انتفاضة × تراجع
وبعد إنهاء الشوط الأول متأخرا (1-2)، عاد ليفربول بوجه مغاير من الاستراحة، وهو ما مكنه من تهديد مرمى ديفيد رايا بهجمات متتالية في الشوط الثاني.
هذا التقدم قابله آرسنال بتراجع مبكر وملحوظ، مع التقدم على فترات، أملا في خطف هدف ثالث.
وعاب آرسنال الركون إلى الدفاع بشكل مبالغ فيه، بل إن لاعبوه بدأوا في إهدار الوقت مبكرا، بدلا من محاولة الزحف لإطلاق رصاصة الرحمة على ليفربول.
وبعدما كان حاضرا غائبا في الشوط الأول، ظهر محمد صلاح مثل فريقه بشكل مختلف في الشوط الثاني، حيث زادت تحركاته وانطلاقاته على الجانب الأيمن، فضلا عن قيامه بتمريرات بينية متقنة، حاول بها إيصال نونيز للمرمى.
ورغم مرور وقت طويل دون ترجمة هذه السيطرة إلى هدف، استطاع صلاح أن يصطاد شباك رايا قبل الوقت الأصلي بدقائق معدودة، معاقبا الجانرز على التقهقر المبكر واعتقاد أن الفوز أصبح مضمونا، رغم التقدم بفارق هدف وحيد.
قد يعجبك أيضاً



