إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: ليفربول يحقق المطلوب رغم النتيجة الخادعة

KOOORA
02 مايو 201817:27
لاعبو ليفربولEPA

فريق تأهّل وآخر خرج مرفوع الرأس، هذا ما أسفرت عنه مواجهة إياب نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بين ليفربول ومضيفه روما، رغم فوز الثاني بنتيجة 4-2.

وكان ليفربول فاز في القسم الأول من المواجهة على ملعب "أنفيلد" بنتيجة 5-2، ليصعد للنهائي بفارق هدف واحد فقط، رغم أن نتيجة المباراة ربمّا تعطي انطباعا خاطئا عن أحداثها على ملعب "أولمبيكو" الشهير.

وقدّم ليفربول أداء متوازنا في الشوط الأول، وغامر في التقدم نحو المواقع الأمامية للقضاء على أمل فريق العاصمة الإيطالية مبكّرا، لكنّه واجه في المقابل قتالا عنيفا من أصحاب الأرض، لم تظهر نتائجه على أرض الواقع سوى في الدقائق الأخيرة.

طريقة ليفربول كانت واضحة وسريعة، حيث اعتمد مدرّبه يورجن كلوب على طريقة اللعب 4-3-3، وتكوّن خطه الدفاعي من الرباعي فيرجيل فان ديك وديان لوفرين وترينت ألكسندر أرنولد وأندي روبرتسون.

 فيما وقف القائد جوردان هندرسون كلاعب ارتكاز في منتصف الملعب، بمساندة من زميله المخضرم جيمس ميلنر، وترك الاثنان مهمة مساندة الهجوم إلى الهولندي جورجينيو فاينالدوم الذي عوّض غياب المصاب أليكس أوكسليد تشامبرلين، فيما تألّف خط الهجوم كالعادة من الثلاثي الخطير محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-05%2f2018-05-02%2f2018-05-02-06707619_epa

دفاع ليفربول كان متماسكا في الشوط الأوّل، بيد أنّه وقع فريسة للضغط في الشوط الثاني، كما تهاون في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة ظنّا منه بأن النتيجة حسمت، وهو ما أدى لتسجيل روما هدفين في غضون سبع دقائق.

ولم يقم خط الوسط بدوره على أكمل وجه، خصوصا وأن ليفربول افتقد في هذه المباراة لأسلوب الضغط العالي المعهود عنه، رغم الجهود المميّزة للهولندي فاينالدوم الذي قدّم مباراة جيّدة توّجها بهدف فريقه الثاني.

لكن أفضل لاعبي الفريق الإنجليزي في المباراة كان السنغالي ماني الذي تحرّك كثيرا على الجناح الأيسر وسجّل هدفا جميلا، فكان سريعا ونشيطا، عكس صلاح الذي تأثّر بالرقابة الفردية، الأمر الذي جعل كلوب يوجّه بتحويل مصدر الهجمات الخاطفة إلى الناحية اليسرى.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-05%2f2018-05-02%2f2018-05-02-06707618_epa

في الجهة المقابلة، تخلّى مدرب روما أوزيبيو دي فرانشيسكو عن اللعب ثلاثة مدافعين في الخط الخلفي، بعد الأداء الدفاعي الكارثي في المباراة الاولى، فلجأ إلى طريقة اللعب 4-3-3 أيضا، بوجود كوستاس مانولاس إلى جانب فيدريكو فازيو في عمق الدفاع، بإسناد من الظهيرين أليساندرو فلورينزي وألكسندر كولاروف.

 وتولّى القائد دانييلي دي روسي دور لاعب الارتكاز، وقام الثنائي رادجا ناينجولان ولورينزو بيليجريني بأدوار هجومية، في ظل غياب المصاب الهولندي كيفن ستروتمان.

 أما خط الهجوم فتكوّن من الثلاثي ستيفان الشعراوي وباتريك شيك وإيدين دجيكو، في ظل إصابة دييجو بيروتي وجلوس جنجيز أوندير على مقاعد البدلاء.

وتمتع المصري الأصل الشعراوي بنشاط ملحوظ على الناحية اليسرى، لكن لا يمكن قول الأمر ذاته عن الجهة اليمنى بوجود شيك المعتاد أساسا على التحرّك كثيرا نحو منطقة الجزاء، فيما كان نانيجولان خير داعم للخط الأمامي، بيد أن بيليجريني خيّب الآمال بمعنى الكلمة، ليتم استبداله سريعا في الشوط الثاني.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-05%2f2018-05-02%2f2018-05-02-06707613_epa

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان