إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: ليفربول يحصد الإيجابيات.. ونابولي يرعب جماهيره

KOOORA
04 أغسطس 201815:47
فرحة لاعبي ليفربولReuters

انتظر ليفربول مواجهة نابولي، من أجل تقييم وضعه الفني، قبل بداية الموسم الجديد، لكنّه اصطدم بتواضع خصمه، ليسحقه بخماسية نظيفة في أيرلندا.

وسجّل الفريق الإنجليزي هدفين، في الدقائق التسع الأولى من اللقاء، ليظهر نابولي مترنّحا، وسط عجز مدرّبه الجديد كارلو أنشيلوتي، عن إحداث أي تعديل تكتيكي، الأمر الذي بثّ القلق في نفوس أنصار الفريق الجنوبي.

فوارق واضحة

هل ظهر ليفربول كمنافس قوي يصعب مجاراته؟ أم بدا نابولي عاجزا بوجود أنشيلوتي؟ يصعب تقديم إجابة شافية، لكن ما هو مؤكّد، أن الفوارق الفنيّة تجلّت بوضوح على ملعب "أفيفا أرينا".

ورغم غياب التنافسية عن هذه المباراة، خرج مدرّب ليفربول، يورجن كلوب، بعدّة إيجابيات، قبل أسبوع على مباراته الأولى في الدوري، أمام وست هام يونايتد.

ويعد الأمر الإيجابي الأكثر أهمّية، هو الأداء الواثق للحارس الجديد، أليسون بيكر، حيث أجاد التعامل مع الكرة بقدميه، عند الحاجة، وهو ما يسر كلوب، الذي يريد الكرة المباشرة من لاعبيه، دون تأخير غير ضروري.

?i=reuters%2f2018-08-04%2f2018-08-04t171950z_1254976678_rc1cfc44f010_rtrmadp_3_soccer-friendly-nap-liv_reuters

وفي ظل الغيابات بالخط الخلفي، بعد إصابة راجنار كلافان، مع غياب جويل ماتيب الطويل، وعدم عودة الكرواتي ديان لوفرين من إجازته، لجأ كلوب إلى إشراك الإنجليزي، جو جوميز، في العمق، إلى جانب قائد الدفاع، فيرجيل فان دايك، في بروفة مهمّة قبل مباراة وست هام الافتتاحية.

وهناك من كان أيضا بحاجة لبروفات، قبل انطلاق المنافسات، مثل الظهير الأيمن، ناثانييل كلاين، الذي غاب عن معظم مجريات الموسم الماضي، بسبب إصابة في الظهر، وهو مرشّح لبدء المباراة أمام وست هام، في ظل عدم عودة الدولي الإنجليزي، ترنت ألكسندر-أرنولد، حتى الآن.

ومن جانبه، عاد الهولندي جورجينيو فينالدوم ليلعب في عمق خط الوسط، وهو المركز الذي برز فيه، في أواخر الموسم الماضي، حيث أحرز هدفا شبيها بذلك الذي هز به شباك روما، في نصف نهائي دوري الأبطال.

كما قدّم المخضرم جيمس ميلنر أداء بطوليا، في غياب القائد جوردان هندرسون، بينما ظهرت لمسات الغيني نابي كيتا بوضوح، في منتصف الملعب.

?i=reuters%2f2018-08-04%2f2018-08-04t175338z_67360669_rc1b5889d460_rtrmadp_3_soccer-friendly-nap-liv_reuters

ولعب الثلاثي، محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فرمينو، معا للمرّة الأولى في هجوم ليفربول، منذ نهائي دوري أبطال أوروبا، الموسم الماضي.

وتألّق صلاح على وجه الخصوص، بعدما سجّل الهدف الثالث، فيما يبدو أن المهاجم الإنجليزي، دانييل ستوريدج، في طريقه لحجز مكان بالقائمة، بعدما أعير في الموسم الماضي، إلى وست بروميتش ألبيون، حيث أدى بشكل جيّد في الشوط الثاني، وسجّل هدفا، بينما فشل الشاب دومينيك سولانكي في ترك بصمته.

دفاع كارثي

وعلى الجانب الآخر، لا يوجد مبرّر حقيقي للشكل الذي ظهر عليه نابولي، علما بأن الفريق بدا على الورق، نسخة من ذلك الذي حل وصيفا لبطل الدوري الإيطالي، في الموسم الماضي، مع تعديلين، وهما غياب الدولي البلجيكي، درايس ميرتنز، والإيطالي جورجينيو، المنتقل إلى تشيلسي.

وكان دفاع البارتينوبي كارثيا في الشوط الأول، رغم وجود كاليدو كوليبالي، وراؤول ألبيول، ولم يظهر قائد الفريق، ماريك هامسيك، في وسط الملعب إلّا نادرا.

ولم تنفع محاولات الجناحين، لورينزو إنسيني وخوسيه كاييخون، في إزعاج دفاع ليفربول، والأمر نفسه ينطبق على رأس الحربة البولندي، أركاديوش ميليك.

وفي ظل تهافت أندية يوفنتوس وإنتر ميلان وميلان، على التعاقد مع اللاعبين، وانشغال روما بإجراء الصفقات، التي عادة ما تقدّم اكتشافات جديدة للدوري الإيطالي، فإن إمكانية تكرار نابولي لما حقّقه الموسم الماضي، لا تبدو واردة، بالنظر لهذه الانطلاقة الضعيفة مع أنشيلوتي.

?i=reuters%2f2018-08-04%2f2018-08-04t180853z_1998408062_rc120134f940_rtrmadp_3_soccer-friendly-nap-liv_reuters

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان