إعلان
إعلان

تحليل كووورة: ليفربول يجني فوائد الراحة.. ووست هام يتخبّط

KOOORA
24 فبراير 201812:45
لاعبو ليفربولReuters

ظهرت فوائد الراحة التي خضع لها ليفربول بوضوح، عندما تغلّب الفريق على ضيفه وست هام يونايتد 4-1 مساء السبت، في الجولة 28 من الدوري الإنجليزي.

ولم يخض ليفربول أي مباراة منذ تغلّبه على بورتو البرتغالي بخماسية نظيفة في مسابقة دوري أبطال أوروبا، وتوجّه إلى إسبانيا لخوض معسكر تدريبي قصير في ماربيلا، قبل أن يستأنف تدريباته في "ميلوود" استعدادا لمواجهة وست هام.

وكان لهذه الراحة إضافة إلى المعسكر الذي تخلّلته فترات استجمام، أكبر الأثر في تفوٌق ليفربول الذي قدّم أداء نموذجيا من الناحية الهجومية، وكان بإمكانه الخروج بغلّة وافرة من الأهداف لولا سوء الطالع.

اعتمد فريق المدرب الألماني يورجن كلوب على طريقة اللعب 4-3-3، بوجود جويل ماتيب إلى جانب فيرجيل فان دايك في العمق الدفاعي ومن حولهما ترينت ألكسندر-أرنولد يمينا، وأندي روبرتسون يسارا.

وغاب الهولندي جورجينو فينالدوم عن المباراة بسبب المرض، فلعب المخضرم جيمس ميلنر إلى جانب إيمري كشان وألكسندر أوكسليد-تشامبرلين في خط الوسط، وتكوّن خط الهجوم كالعادة من الثلاثي ساديو ماني ومحمّد صلاح وروبرتو فيرمينو.

?i=reuters%2f2018-02-24%2f2018-02-24t163321z_802591740_rc19950348a0_rtrmadp_3_soccer-england-liv-whu_reuters

اللافت في أسلوب لعب ليفربول، هو عدم الاعتماد على أخطاء وثغرات الخصم، فقد كان اللاعبون مصمّمين على اختراق منتصف الملعب بفضل التزامهم التكتيكي، وقدرتهم على خلق المساحات مستفيدين من إمكانياتهم الفردية، إضافة إلى سرعة صلاح وماني في الاختراق والانطلاق عبر الطرفين.

وكان أوكسليد-تشامبرلين من نجوم المباراة، بعدما أدّى دور لاعب الوسط الهجومي وراء الثلاثي الأمامي، فتميّز بمهاراته الفنية وتمريراته الدقيقة، يضاف إلى ذلك، الدور الهجومي المميّز الذي قدّمه الظهير الأيسر روبرتسون صاحب العرضيات الخطيرة.

وفي ظل تواصل غياب القائد جوردان هندرسون عن التشكيلة الأساسية، ارتكزت عمليات تكسير هجمات الخصم في منتصف الملعب على الألماني كان الذي سجّل هدفا أيضا، وأكّد مجدّدا أنّه ورقة لا يمكن الاستغناء عنها، وسط حديث مستمر عن إمكانية انتقاله إلى يوفنتوس الموسم المقبل.

?i=reuters%2f2018-02-24%2f2018-02-24t161038z_1702960838_rc1be93f86a0_rtrmadp_3_soccer-england-liv-whu_reuters

وعلى الرغم من أن تشكيلة وست هام توحي عند النظرة الأولى إلى إمكانية قيام الفريق اللندني بمبادلة خصمه الهجمات، اتضح فيما بعد أنّها دفاعية بحتة تهدف إلى احتواء خطورة ليفربول من الجناحين، دون أن تجدي نفعا.

ولجأ مدرب وست هام دافيد مويس إلى طريقة اللعب 3-5-3 التي تتحّول عند الدفاع إلى 5-3-2، بوجود أرون كريسويل إلى جانب الثنائي أنجيلو أوجبونا وجيمس كولينز في عمق الدفاع.

ولعب باتريس إيفرا أساسيا للمرة الأولى منذ عودته للدوري الإنجليزي الممتاز على الناحية اليسرى، مقابل تواجد الأرجنتيني الخبير بابلو زاباليتا على اليمنى، وتبادل مارك نوبل وشيخو كوياتي الأدوار في وسط اللمعب، وأمامهما البرتغالي جواو ماريو الذي لعب خلف ثنائي الهجوم مانويل لانزيني وماركو أرناوتوفيتش.

?i=reuters%2f2018-02-24%2f2018-02-24t152834z_1175708410_rc1398bee7f0_rtrmadp_3_soccer-england-liv-whu_reuters

وأهدر مويس موهبة كريسويل في عمق الدفاع رغم اشتهاره بقدمه اليسرى القوية كظهير في الناحية ذاتها، ولم ينجح رهان المدرّب على أرناوتوفيتش كرأس حربة في ظل تواصل غياب المصاب العملاق أندي كارول، وجلوس المكسيكي خافيير هيرنانديز المتكرّر على مقاعد البدلاء.

وفي وقت كرّم فيه جمهور وست هام لاعبه الراحل بوبي مور بمناسبة مرور 25 عاما على وفاته، فإن الفريق بدا وكأنه يحتاج للاعب مثل قائد المنتخب الإنجليزي الفائز بكأس العالم 1966، من أجل ضمان تماسك خط دفاعه المهتز.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان