إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: لوف يبكي على أطلال الماضي.. وديشامب لا يغامر

KOOORA
06 سبتمبر 201817:29
 يواكيم لوفReuters

يبدو أن يواكيم لوف، المدير الفني للمنتخب الألماني، سيبكي كثيرًا على أطلال اعتزال ميروسلاف كلوزه، أسطورة هجوم المانشافت السابق، والهداف التاريخي لكأس العالم.

وشهدت مباراة المنتخب الألماني مع فرنسا، بطل العالم، اليوم الخميس، التي انتهت بالتعادل السلبي، في مستهل مشوار البلدين في دوري الأمم الأوروبية، معاناة كبيرة للمانشافت على المستوى الهجومي.

حيلة قديمة

اتبع لوف حيلته في بعض مباريات مونديال 2014 عندما لعب بخط خلفي قوامه 4 مدافعين، حيث دفع وقتها بالرباعي بواتينج وميرتساكر وهوميلز وهوفيديس، مع وضع فيليب لام كوسط دفاعي، في الرسم التكتيكي 4-1-4-1.

وكرر لوف هذه الخطة عند مواجهة فرنسا اليوم، إذ لعب بماتياس جينتر وبواتينج وهوميلز وروديجر في خط الدفاع، لتكوين شبكة دفاعية قوية هدفها تضييق المساحات على هجوم الخصم السريع.

وفي الوسط لعب كيميتش كارتكاز دفاعي أمامه الثنائي توني كروس وليون جوريتسكا، فيما شغل توماس مولر وتيمو فيرنر مركزي الجناح مع الاعتماد على ماركو رويس كرأس حربة.

الخليفة المنتظر

بدا المنتخب الألماني في حاجة شديدة خلال لقاء اليوم لرأس حربة بمواصفات كلوزه، إذ رأينا خلال لقاء عشوائية شديدة في تبادل المراكز بين الثلاثي مولر ورويس وفيرنر، وكانت المحصلة النهائية صفر.

وتقلصت خيارات لوف في مركز رأس الحربة بعد اعتزال ماريو جوميز وساندرو فاجنر دوليًا، بالإضافة إلى الإصابة الطويلة التي ضربت لارس ستيندل.

ولا يبدو أن فكرة المهاجم الوهمي تناسب المنتخب الألماني في الوقت الحالي، نظرًا لأن استمرار فاعليتها غير مضمون.

افتقاد أوزيل

بالرغم من مردود أوزيل البدني الضعيف، إلا أنه يملك لمسات سحرية يفتقدها بشدة خط الوسط الألماني المفعم بالقوة.

وعانى الوسط الألماني من كثرة فقدان الكرة والتمريرات الخاطئة، ومع وجود لاعب أوزيل ربما كان ليخلق أكثر من فرصة محققة للتسجيل.

?i=reuters%2f2018-09-06%2f2018-09-06t203604z_1735255339_rc1e08f12b30_rtrmadp_3_soccer-uefa-nations-ger-fra_reuters

ولولا الضغط العالي الذي نفذه المنتخب الألماني عند فقدان الكرة، والجماعية الدفاعية التي ظهر عليها الفريق لعانى كثيرًا أمام الفرنسيين.

تحفظ غير مبرر

في المقابل، أضاع ديدييه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي فرصة ذهبية للعب على ثغرات المنتخب الألماني خاصة على مستوى الرواق.

ودخل ديشامب اللقاء بخطة 4-4-2 والتي تتغير في الحالة الهجومية إلى 4-3-3، إذ لعب في الدفاع بالرباعي: بافارد وفاران وأومتيتي ولوكاس هيرنانديز.

وفي الوسط شغل كيليان مبابي وماتويدي طرفي الملعب مع وجود بوجبا وكانتي في العمق، فيما لعب جريزمان وجيرو في الخط الأمامي.

وكان على ديشامب استغلال اعتماد ألمانيا على ظهيرين يلعبان كقلبي دفاع في الأساس ولا يملكان السرعة الكافية، عن طريق الدفع بجناحين صريحين منذ البداية كديمبلي ومبابي على سبيل المثال.

غياب الجماعية

لم ينفذ المنتخب الفرنسي أي جمل تكتيكية تدل على العمل الجماعي خلال مباراة الليلة، فالاعتماد الأول والأخير كان على مهارة مبابي وتحركات جريزمان تحت بند المجهود الفردي.

وبالتالي ظهر أوليفييه جيرو معزولاً نظرًا لقلة الكرات التي وصلته، ليستمر صيامه عن التهديف بقميص الديوك.

وتحسن الهجوم الفرنسي بسحب جيرو والدفع بديمبلي الذي لعب على الرواق، مع دخول مبابي في عمق الهجوم، ولكن ذلك لم يغير من واقع النتيجة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان