
لم يستطع منتخب كرواتيا التتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية، بعد خسارته بركلات الترجيح على يد إسبانيا، اليوم الأحد، في النهائي.
المباراة امتدت للأشواط الإضافية، التي انتهت أيضا بالتعادل السلبي، لتحسم ركلات الترجيح اللقب للماتادور بفوزه (5-4).
زلاتكو داليتش مدرب كرواتيا، اعتمد على طريقة (4-3-3)، فيما واجهه الإسباني لويس دي لا فوينتي بطريقة (4-2-3-1).
فرض المنتخب الإسباني سيطرته على مجريات اللعب في بداية اللقاء، واعتمد كعادته على التمريرات القصيرة بكافة أرجاء الملعب.
في المقابل، اتضح اعتماد المنتخب الكرواتي على العمق الدفاعي، ومحاولة استغلال تقدم الإسبان بشن هجمات مرتدة.
حيلة كرواتية
رجال داليتش حاولوا استغلال المساحات الشاغرة خلف الظهيرين، لا سيما في الجهة اليمنى التي شغلها خيسوس نافاس.
وكانت أغلب الهجمات الكرواتية تأتي من الجهة اليسرى، التي يتواجد بها إيفان بيريسيتش ولوكا إيفانوشيك.
لكن في بعض الأحيان، لجأ الكروات لحيلة هجومية بجذب مدافعي إسبانيا لتلك الجبهة، قبل تحويل الكرة بسرعة للجهة الأخرى صوب الظهير جوسيب يورانوفيتش.
في المقابل، لم تترجم سيطرة الماتدور لفرص حقيقية، خاصة في ظل عدم الاعتماد على نهج محدد للوصول للمرمى الكرواتي.
كما حاول رودري استخدام سلاح التصويبات البعيدة دون جدوى، لتمضي الدقائق بلا تسديدة واحدة بين القائمين والعارضة لمرمى الحارس دومينيك ليفاكوفيتش.
المعارك البدنية
واصل منتخب كرواتيا طريقته المعتادة باستدراج منافسيه للمعارك البدنية، عبر الذهاب للأشواط الإضافية، لا سيما بعدما ظهر الإرهاق على لاعبي إسبانيا في الوقت الأصلي.
واستطاع رفاق لوكا مودريتش حرمان الإسبان من هز شباكهم، في وقت عجزوا فيه أيضا عن الوصول لمرمى أوناي سيمون.
ورغم كثرة المحاولات الإسبانية، إلا أن الفعالية والدقة غابتا عن التسديدات التي وجهها لاعبو لاروخا لمرمى ليفاكوفيتش حتى انتهاء الشوطين الإضافيين بلا جديد.
واحتكم الفريقان بعدها لركلات الترجيح، لتنتهي لعبة الحظ بفوز الإسبان (5-4) بفضل تألق الحارس سيمون، الذي تصدى لركلتي ترجيح.



