EPAعالج أنطونيو كونتي، المدير الفني لفريق تشيلسي، المشكلة التي واجهته الجولة الماضية أمام إيفرتون، خلال مباراة برايتون، اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات المرحلة الـ 20 من عمر البريمييرليج.
وسقط تشيلسي في فخ التعادل السلبي مع إيفرتون، قبل أن يفوز بثنائية نظيفة الليلة على برايتون.
وجاء هدفا تشيلسي، بنكهة إسبانية، سواء من سجلا (موراتا وألونسو)، أو من صنعا (أزبيليكويتا وفابريجاس).
كونتي يتدخل
دخل تشيلسي اللقاء بخطة 3-5-2، مع الاعتماد على ألفارو موراتا، العائد من الإصابة في الهجوم، وبجانبه إيدين هازارد.
ودفع كونتي بالثلاثي باكايوكو وكانتي وفابريجاس في الوسط، بالإضافة إلى فيكتور موسيس وماركوس ألونسو على الأطراف.
وعالج كونتي بهذا التشكيل، العقم التهديفي الذي أصاب البلوز أمام التوفيز، بوجود فابريجاس كأساسي، حيث يملك القدرة على إرسال العرضيات المتقنة والتمريرات الحاسمة.
وظهر ذلك من خلال صناعته لأكثر من فرصة، أبرزها لقطة الهدف الثاني، والفرصة التي صنعها لموسيس في الشوط الأول.
الأمر الثاني، وجود موراتا الذي عالج مشكلة قصر القامة وعدم الاستفادة من العرضيات لمهاجمي البلوز أمام إيفرتون (هازارد، بيدرو وويليان)، وبالفعل نجح المهاجم الإسباني في هز الشباك بالرأس أمام برايتون.
وساعد أيضًا وجود 5 لاعبين في وسط تشيلسي، على تأمين دفاعات الفريق، إذ تفرغ نجولو كانتي، بالكامل إلى مهمة قطع الكرات وإفساد هجمات الخصم، بوجود لاعبين بجواره في الوسط وهما باكايوكو وفابريجاس.
برايتون بلا حيلة
اعتمد كريس هيوتون، مدرب برايتون، على خطة 4-2-3-1، التي تتحول إلى 4-5-1، في الحالة الدفاعية.
وقدم برايتون شوط أول جيد فيما يتعلق بالشق الدفاعي، خاصة من الظهير الأيمن ايزيكيل سكيلوتو، والحارس ماثيو رايان.
وفي الشوط الثاني، انهار الفريق الضيف مع اهتزاز شباكه، ولم يتمكن من وقف المد الهجومي للبلوز، رغم التغييرات الهجومية التي أجراها، في الشوط الثاني.
وصب فارق الإمكانيات الواضح في مصلحة الفريق اللندني، إذ لم يستطع برايتون مجاراة تشيلسي خلال المباراة، وكان الفريق الضيف محظوظًا بالخسارة بهدفين دون رد فقط.



