EPAدفع مدرب تشيلسي أنطونيو كونتي ثمن إجلاس مجموعة من اللاعبين المؤثرين على دكة البدلاء، ليسقط الفريق في فخ التعادل مع ضيفه هيديرسفيلد تاون (1-1)، في مباراة مؤجلة من الدوري الإنجليزي.
والآن، بات تشيلسي يحتاج للفوز في مباراته الأخيرة يوم الأحد المقبل أمام مضيفه نيوكاسل يونايتد، مقابل خسارة ليفربول أمام ضيفه برايتون في التوقيت ذاته، من أجل المشاركة في دوري الأبطال.
تفكير كونتي يبدو منصبا على نهائي كأس إنجلترا أمام مانشستر يونايتد في التاسع عشر من الشهر الحالي، ولهذا الأمر لم يعمد لإشراك مفتاحي لعب فريقه من الناحية الهجومية إيدين هازارد وأوليفيه جيرو، خشية تعرض أي منهم للإصابة أمام فريق أراد الخروج بنقطة لضمان النجاة من الهبوط.
واعتمد كونتي على طريقة اللعب 3-4-3، فعاد الدنماركي أندرياس كريستينسن إلى التشكيلة الأساسية على حساب جاري كاهيل، ولعب إلى جانب سيزار أزبيليكويتا وأنطونيو روديجر في الثلاثي الدفاعي، وأخذ الإيطالي دافيدي زاباكوستا مكان النيجيري فكتور موسيس على الناحية اليمنى، مقابل وجود الإسباني ماركوس ألونسو على اليسرى.
وقام سيسك فابريجاس بدور صانع اللعب أمام لاعب الارتكاز نجولو كانتي، وراء ثلاثي الهجوم المكوّن من ويليان وبيدرو رودريجيز وألفارو موراتا، ما يعني جلوس البلجيكي إيدين هازارد والفرنسي أوليفيه جيرو على مقاعد البدلاء.
الدفاع لم يتعرّض لتهديد حقيقي خصوصا في الشوط الأول، لكن خطأه الوحيد تمثّل في الاندفاع غير المبرر للأمام، ما تسبّب في دخول مرماه هدفا بعد خمس دقائق من مرور الشوط الثاني.
ولم يكن خط الوسط ملاما في شيء، لأن الكثافة العددية للخصم في هذه المنطقة أفشلت كافة محاولات فابريجاس وكانتي من أجل إيصال الكرة نحو المهاجمين، لكن موراتا أخفق كرأس حربة، في وقت كان فيه بأمس الحاجة لتقديم أداء جيد يكسب من خلاله ثقة كونتي مجدّدا قبل نهائي الكأس المرتقب.
وغاب بيدرو بشكل كامل عن مجريات المباراة في شوطها الأول، فكان تبديله في وقت مبكر من الشوط الثاني أمرا حتميا لا مفر منه.
وبعد تلقي مرماه هدفا، غير تشيلسي طريقة لعبه من 3-4-3 إلى 4-3-3، من خلال إخراج زاباكوستا وإشراك جيرو ليلعب في خط المقدمّة إلى جانب موراتا والبديل الآخر هازارد، مقابل تحرّك أزبيليكويتا إلى مركز الظهير الأيمن.
لكن تراجع لاعبي هيديرسفيلد في الدقائق العشرين الأخيرة من المباراة، صعّب على الفريق اللندني الأورق مهمّة تسجيل هدف الفوز.
في الناحية المقابلة، كانت خطة مدرب هيديرسفيلد تاون ديفيد فاجنر واضحة، حيث اعتمد على طريقة 5-3-2، للخروج بأقل الأضرار في الدفاع والاعتماد على الهجمات المرتدة، مستفيدا من سرعة لاعب وسطه الأسترالي أرون موي في نقل الكرة وتوزيع الأدوار بين زملائه.
وساهمت الزيادة العددية في وسط الملعب، بتعطيل عمليات صناعة الألعاب في تشيلسي، وكان الحارس جوناس لوسيل من نجوم المباراة بعدما تصدّى لأكثر من كرة خطيرة.
قد يعجبك أيضاً



