Reutersخيب ريال مدريد آمال جمهوره مجددًا، وابتعد أكثر عن حلم الفوز بالليجا، هذا الموسم، بعد التعادل، اليوم الأحد، أمام سيلتا فيجو (2-2)، في الجولة الـ18 من المسابقة.
قدم الفريقان أداءً متباينًا، على مدار الشوطين، حيث جاء الشوط الأول قليل الفرص، لكن الريال كان حاسمًا بتسجيل هدفين، عبر جاريث بيل.
أما الشوط الثاني، فشهد تفوقًا نسبيًا لأصحاب الأرض، الذين هددوا مرمى نافاس، أكثر من مرة، بالإضافة لإهدار أسباس ضربة جزاء.
وفي السطور التالية، يستعرض "كووورة" أبرز أسباب التعثر الجديد للفريق الملكي:
الكوارث الدفاعية
تتفاقم المشكلات الدفاعية لريال مدريد، مباراة تلو الأخرى، خاصةً في الليجا.
وقد دخل زيدان اللقاء بطريقة 2-4-4، معتمدا على ثنائي هجومي، مكون من رونالدو وبيل، ومن خلفهم إيسكو.
ولعب الثلاثي، كاسيميرو، ومودريتش، وكروس، في خط الوسط، مع الدفع بالرباعي، حكيمي، وفاران، وناتشو، ومارسيلو، في الدفاع.
وكعادته في المباريات الأخيرة، كان مارسيلو من أبرز ثغرات فريقه الدفاعية، فلم يشارك في الضغط، أو التغطية العكسية، بالإضافة للمساحات الشاسعة خلفه، عند انطلاقه نحو الهجوم.
كما أظهر مارسيلو قصورًا شديدًا، في الجوانب الهجومية، حيث فشل في إرسال كرة عرضية حقيقة، قد تمثل فرصة لتسجيل هدف.
ولم يكن حال باقي المدافعين، أفضل من مارسيلو، فكاد فاران أن يتسبب في أكثر من هدف، بسبب هفواته، وتمريراته الخاطئة.
ولا يزال أشرف حكيمي غير مهيأ بعد، لتحمل أجواء مباريات الليجا، بالإضافة لناتشو، الذي ربما كان أفضلهم في المباراة، لكن تسببه في هدف، أضاع كل شيء.
الوسط التائه
لم تتضح عمليا مهام خط وسط الريال، خلال مباراة اليوم، خاصة في الشوط الثاني، الذي شهد تراجعًا غير مبرر، مثلما حدث في مباراة الكلاسيكو، قبل أسبوعين.
وأدى إيقاف كارفاخال، إلى المزيد من المشكلات، في خط وسط ريال مدريد، حيث وجه زيدان، مودريتش، دائمًا لمساندة حكيمي، ما أعاقه عن أداء الكثير من أدواره الهجومية، ليترك إيسكو وكروس، وسط العديد من لاعبي وسط سيلتا فيجو.
النزعة الكتالونية
قدم مدرب سيلتا فيجو، خوان كارلوس أونزوي، مباراة أكثر من رائعة، على المستوى التكتيكي، من خلال غلق المساحات في الثلث الأخير، وتضييق الخناق على مفاتيح لعب ريال مدريد.
وسبق لأونزوي أن واجه ريال مدريد، في العديد من المرات، كمدرب مساعد مع لويس إنريكي، في برشلونة، وقد كرر ما فعله البارسا في الكلاسيكو، عندما ضغط على الميرينجي، في الشوط الثاني، وسجل ثلاثية.
وعلى الرغم من إهداره لركلة جزاء، إلا أن أسباس بث الرعب، في قلوب مدافعي ريال مدريد، وكاد أن يسجل أكثر من مرة، لكن القائم حرمه من هز الشباك.
المعاناة مستمرة
لا يزال كريستيانو رونالدو يمثل علامة استفهام كبيرة، مع ريال مدريد، هذا الموسم، إذ غاب بشكل كلي عن المباراة، من حيث التحركات بين المدافعين، أو حتى انتهاز الفرص السانحة للتسجيل.
واستطاع رونالدو الوصول لمرمى سيلتا فيجو، في 3 مناسبات، جميعها عبر تسديدات سهلة، في أحضان الحارس، ومن بينها كرة كانت من الممكن أن تحسم اللقاء، لصالح ريال مدريد.





