

EPAانتزع ليفربول الإنجليزي، فوزا غاليا ومستحقا أمام ضيفه باريس سان جيرمان، بنتيجة 3-2، في مباراة مثيرة حفلت بالعديد من التقلبات، في افتتاح دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا.
وتفوق يورجن كلوب، المدير الفني للريدز، على مواطنه الألماني توماس توخيل، نظيره في سان جيرمان، الذي بدا بلا حيلة وخسر معارك تكتيكية عديدة في أنفيلد، يستعرضها "كووورة" على النحو التالي:
خطة (2×1) لتوخيل
بدأ مدرب سان جيرمان، اللقاء بخطة مرنة 4-3-3 عند الدفاع، بتواجد مونييه يمينا وبيرنات يسارا، مع تياجو سيلفا وكيمبيبي في العمق، مع ثلاثي الوسط ماركينيوس وأدريان رابيو وآنخيل دي ماريا، ثم ثلاثي الهجوم مبابي ونيمار وكافاني.
وتتحول هذه الخطة تلقائيا إلى 3-4-3 عند بدء الهجمة، بسقوط ماركينيوس من الوسط إلى التمركز بين قلبي الدفاع سيلفا وكيمبيبي، وتقدم مونييه وبيرنات كجناحين، مع تواجد دي ماريا ورابيو لبدء المناورات الهجومية.
في المقابل أبقى يورجن كلوب على خطته 4-3-3، بوجود رباعي الدفاع روبرتسون وفان ديك وجو جوميز وأرنولد، ثم ثلاثي الوسط فينالدوم وميلنر وهندرسون، مع تعديل وحيد في خط الهجوم بإشراك ستوريدج مع محمد صلاح وساديو ماني.
MCN معزول
مال نيمار ومبابي كثيرا للدخول بالكرة إلى عمق الملعب، بعدما نجح كلوب في سد الأطراف أمامهما، مما شل أيضا حركة الجناحين بيرنات ومونييه.
انعزل نيمار ومبابي وكافاني تماما بسبب الضغط القوي لثلاثي وسط وهجوم ليفربول، وبطء تحضير هجمة البي إس جي، بسبب ثقل حركة دي ماريا ورابيو اللذين خسرا معارك كثيرة في خط الوسط، أمام حيوية الثلاثي ميلنر وفينالدوم وهندرسون.
ثغرة مزمنة
أجاد يورجن كلوب، استغلال طرفي الملعب، حيث شكل جبهة يمنى قوية، بتواجد أرنولد يعاونه فينالدوم، ويميل إليهما صلاح، وجبهة يسرى أقل نشاطا يشغلها روبرتسون، ويميل إليها أحيانا ساديو ماني.
وظل توخيل عاجزا أمام سد الثغرة اليسرى، حيث تم اختراق خوان بيرنات أكثر من مرة، في ظل ضعف المساندة الدفاعية من دي ماريا، وظهر جليا في الهدف الأول، أن الظهير توماس مونييه أيضا لم يجد أي مساندة من زميليه مبابي أو رابيو.
وعاب الفريق الباريسي عدم الضغط بقوة على ظهيري الجنب، لذلك أمطر الثنائي روبرتسون وأرنولد، منطقة جزاء الفريق الفرنسي بالعديد من الكرات العرضية الخطيرة، دون أي مضايقة.
سلبية ألمانية
كاد يورجن كلوب، أن يضيع تفوقه الكامل في الشوط الثاني على منافسه الباريسي، بسبب عدم تدخله لتنشيط أسلحته الهجومية، والتأخر الشديد في استبدال محمد صلاح، الذي ظهر بعيدا عن مستواه، وعابه العديد من التمريرات الخاطئة.
ومن تمريرة خاطئة، أهدى صلاح، الكرة لنيمار ومنه ذهبت إلى مبابي ليسجل هدف التعادل في وقت قاتل، قبل أن ينقذ البديل روبرتو فيرمينو، الموقف بهدف الفوز في الوقت بدل الضائع.
روح السلبية كانت مسيطرة أيضا على توماس توخيل، الذي وقف متفرجًا على فريقه طوال 80 دقيقة، لحين التدخل بتبديلين بإشراك جوليان دراكسلر وتشوبو موتينج، بدلًا من دي ماريا الذي فشل تماما في أداء مهام لاعب الوسط بجوار رابيو، وكذلك كافاني الذي كان بمثابة ضيف شرف، حتى مغادرة أرض الملعب.
قد يعجبك أيضاً



