إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: كلاسيكية جوارديولا تفاجئ أرتيتا!

KOOORA
27 يناير 202317:18
جوارديولاEPA

ترك مانشستر سيتي الانطباع الذي يريده، عندما تغلب على ضيفه آرسنال 1-0 مساء اليوم الجمعة، في افتتاح منافسات الدور الرابع من مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي.

كان مدرب مانشستر سيتي بيب جوارديولا، يرغب في التأكد من قدرة فريقه على اجتياز آرسنال الذي يتفوق عليه في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق 5 نقاط.

وقدمت مباراة الليلة دليلا دامغا على أن مشوار فريقه في الاحتفاظ بلقب الدوري، لم ينته إطلاقا.

في المقابل، تلقى آرسنال ومدربه ميكيل أرتيتا، إنذارا واقعيا، مفاده أن الفريق معرض للسقوط في حالتين، الأولى هي فقدان التركيز، والثانية الاعتماد على الأوراق البديلة، نظرا لأن تشكيلته لا تتمتع بالعمق الذي يتميز به مانشستر سيتي.

عانى السيتي الذي اعتمد على طريقة 4-2-3-1، في الشوط الأول بسبب الارتباك في الخط الخلفي، نتيجة ضغط لاعبي آرسنال في الثلث الأخير من الملعب.

ولم تظهر فاعلية حقيقية للجناحين محرز وجريليش، مع عدم وصول تمريرات كثيرة إلى هالاند الذي اضطر للعودة كثيرا إلى الوراء لاستلام الكرة.

وأدرك جوارديولا أنه بحاجة لتعديل تكتيكي بعد انقضاء ربع ساعة من الشوط الثاني، حيث تحولت طريقة اللعب إلى 4-4-2، إذ دخل المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز مكان محرز، لتخفيف الضغط عن هالاند الذي عانى في الشوط الأول من رقابة روب هولدينج اللصيقة، قبل خروج الأخير بين الشوطين.

وكان جوارديولا حكيما عندما احتفظ بجريليش، رغبة منه في الاستفادة من قدرات اللاعب الإنجليزي في الاحتفاظ بالكرة وتهيئتها لزملائه بدلا من التسديد، مما أهدى أكي تمريرة هدف المباراة الوحيد.

?i=epa%2fsoccer%2f2023-01%2f2023-01-27%2f2023-01-27-10434772_epa

في الناحية المقابلة، لجأ مدرب آرسنال ميكيل أرتيتا، إلى الطريقة ذاتها 4-3-3، ومنح الفرصة لهولدينج ليلعب في الخط الخلفي بجنب جابرييل ماجالهاييس، قبل أن يتم استبداله بين الشوطين.

وبرع آرسنال في الضغط على حامل الكرة خلال الشوط الأول، لا سيما في الثلث الأخير من الملعب، وبدا قادرا على الأداء بالنسق نفسه رغم التغييرات في التشكيلة، وقدرة فييرا على تعويض جلوس مارتن أوديجارد على مقعد البدلاء، إضافة إلى العرض الجيد الذي قدمه تروسارد في مباراته الأولى مع الفريق كأساسي.

لكن ساكا اختفى عن الأنظار في الجناح الأيمن، قبل أن يضطر أرتيتا لاستبدال بارتي بين الشوطين بالبلجيكي ألبرت سامبي لوكونجا، وهنا انخفض مستوى الأداء، لا سيما مع عدم قدرة الفريق اللندني على تشكيل الخطورة عبر الظهيرين.

وحاول أرتيتا تعويض تخلف فريقه من خلال إشراك أوديجارد ومارتينيلي، لكن الوقت لم يسعفه، في وقت شدد فيه السيتي دفاعه، لكن أكثر ما لفت الانتباه فعليا خلال اللقاء، كان أداء مانشستر سيتي بطريقة كلاسيكية بعيدا عن التمريرات القصيرة والسيطرة المبالغ فيها على الكرة، من خلال الاعتماد على إيصال الكرة داخل منطقة الجزاء للمهاجمين بالدرجة الأولى، مما يؤكد أن جوارديولا قادر على إجراء التعديلات المناسبة عندما يقتضي الأمر.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان