إعلان
إعلان

تحليل كووورة.. كسل زيدان ينقذ فالفيردي في الكلاسيكو

KOOORA
06 مايو 201817:47
زيدان وفالفيردي EPA

شهدت مباراة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد في كامب نو، تقلبات وسيناريوهات عديدة، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق في الجولة 36 من الليجا.

بدأ برشلونة بشكل أفضل، تقدم بهدف، ثم تعادل ريال مدريد سريعا وكان بإمكانه إنهاء المباراة مبكرا لصالحه، لولا إهدار عدة فرص سهلة، وجاءته فرصة ثمينة بطرد سيرجي روبيرتو في نهاية الشوط الأول.

إلا أن الفريق الكتالوني ظهر أفضل في الشوط الثاني رغم النقص العددي، تقدم بهدف ثان، وأضاع نجمه ليونيل ميسي أكثر من فرصة، ولكن جاريث بيل عاقبه باقتناص التعادل.

القوة الضاربة

?i=epa%2fsoccer%2f2018-05%2f2018-05-06%2f2018-05-06-06715891_epa

دفع الفريقان بقوتهما الضاربة مع اختلاف طريقة اللعب، حيث اعتمد إرنستو فالفيردي على خطة 4-4-2، وتشكيلة تضم تير شتيجن، سيرجي روبيرتو، بيكيه، أومتيتي، ألبا، ثم رباعي الوسط بوسكيتس، راكيتيتش، كوتينيو، إنييستا، خلف رأسي الحربة ميسي وسواريز.

أما الريال لعب بخطة 4-3-3، ولم يتخلف عنه في الدفاع سوى داني كارفاخال للإصابة وشغل مكانه ناتشو بجوار مارسيلو، راموس، فاران، وخلفهما كيلور نافاس، وفي وسط الملعب كروس، كاسيميرو، مودريتش خلف الثلاثي (BBC).

ورطة فالفيردي

?i=reuters%2f2018-05-06%2f2018-05-06t190909z_255186850_rc1dd04a66d0_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-mad_reuters

كان برشلونة الأفضل أول 10 دقائق فقط، خطوط متقاربة والهجوم بكثافة عددية مميزة، ولكن مع الوقت ضاع هذا الترابط، بفضل الضغط المميز لريال مدريد وتفوق لاعبيه على المستوى البدني.

هجوميا انفصل الخط الأمامي للبارسا عن الوسط، ليختفي كثيرا، وبات مدربه إرنستو فالفيردي في ورطة فنية، عجز عن إيجاد حل لها أمام تفوق واضح لنظيره زين الدين زيدان.

جبهات مخترقة

?i=epa%2fsoccer%2f2018-05%2f2018-05-06%2f2018-05-06-06715832_epa

كانت الجبهة اليمنى لبرشلونة التي شغلها سيرجي روبيرتو مخترقة كثيرا، حيث عجز عن إيقاف انطلاقات مارسيلو الذي وجد دعما من رونالدو وبنزيما وكروس، بينما لم يكن رجوع كوتينيو للخلف كافيا لإبطال خطورة هجمات الملكي.

كذلك ترك مارسيلو مساحات شاسعة خلفه، استغلها برشلونة وسجل منها الهدف الأول، حيث انشغل الظهير البرازيلي بأداء المهام الهجومية.

كسل زيدان

?i=reuters%2f2018-05-06%2f2018-05-06t191810z_1228625529_rc1219af0a20_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-mad_reuters

بدأ برشلونة الشوط الثاني بعشرة لاعبين بعد طرد سيرجي روبيرتو، إلا أن زين الدين زيدان تكاسل كثيرا في استغلال النقص العددي، رغم تفوق فريقه في الشوط الأول بسبب البطء الشديد لخط وسط برشلونة سواء في دعم الدفاع أو الانطلاق بالهجمات للأمام.

ركن المدرب الفرنسي إلى التفوق العددي، إلا أن تبديلات فالفيردي عالجت بعض الثغرات، حيث حد نيلسون سيميدو كثيرا من جبهة مارسيلو، وعالج باولينيو بعد دخوله مشكلة البطء الشديد لإنييستا في الارتداد للدفاع، بينما تأثر الأداء الهجومي للفريق الملكي بخروج نجمه كريستيانو رونالدو للإصابة.

بنزيما وميسي "امتياز"

?i=reuters%2f2018-05-06%2f2018-05-06t203303z_2098961780_rc1e3bd75000_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-mad_reuters

لعب كريم بنزيما واحدة من أفضل مبارياته، لم يتقيد بمركزه كرأس حربة صريح بل تحرك يمينا ويسارا لخلخلة دفاع البارسا، وكان له دورا غير مباشر في هدفي ريال مدريد بفضل تحركاته التي خلقت مساحات جيدة لرونالدو وبيل لهز شباك برشلونة.

على الجهة الأخرى، بذل ميسي أقصى ما في وسعه، وكان مفتاح الخطورة الدائم على مرمى ريال مدريد في الشوط الثاني، والأكثر قدرة بين زملائه على الوصول إلى مرمى كيلور نافاس، ولكن عابه عدم التركيز باللمسة الأخيرة في إنهاء الهجمة والتي تأثرت بالمجهود البدني الكبير الذي بذله خاصة في الشوط الثاني.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان