

Reutersتغلب نادي ليفربول على ضيفه كريستال بالاس بنتيجة 4-3، اليوم السبت، على ملعب أنفيلد، في إطار الجولة الـ 23 من عمر الدوري الإنجليزي الممتاز.
وارتفع رصيد ليفربول إلى 60 نقطة، في صدارة جدول ترتيب البريميرليج، بينما توقف رصيد كريستال بالاس عند 22 نقطة.
وخلال المباراة، استطاع روي هودسون، مدرب كريستال بالاس، أن يوقف خطورة ليفربول بشكل كبير، وأعطى درسًا للمنافسين عن كيفية إيقاف خطورة الريدز أثناء المباراة.
ودخل يورجن كلوب، مدرب ليفربول، المباراة بتشكيلة شبه معتادة، مع تغييرين، حيث دفع بالغيني نابي كيتا في مركز الجناح الأيسر، وتواجد جيمس ميلنر في مركز الظهير الأيمن.
وحاول ليفربول، الاختراق من عمق الملعب مع تحركات محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو، لكن التكتل الدفاعي صعب المهمة أمام الريدز، مما جعل كلوب يلجأ إلى الأطراف.
وأعطى كلوب، تعليماته بتقدم جيمس ميلنر في الجبهة اليمنى، وروبرتسون في اليسار، من أجل فك الكثافة الدفاعية لكريستال بالاس في العمق.
ومع عدم وجود الحلول من على الأطراف أو من عمق الملعب، أعطى كلوب تعليمات جديدة بضرورة التسديد من خارج منطقة الجزاء.
وكان هدف ليفربول الأساسي، هو عدم وصول الكرة للثلاثي الهجومي الخطير لكريستال بالاس، تاونسيند وزاها وجوردان أيو، وبالتالي حاول ليفربول، الضغط المتقدم على دفاع ووسط ملعب الخصم.
كريستال بالاس دخل المباراة بطريقة 4-3-3، ولكن في الملعب تصبح الخطة 4-5-1، بتراجع زاها وتاونسيند على الأطراف للتغطية مع فان آنهولت ووان بيساكا، بالإضافة إلى غلق عمق الملعب.
وأهم ما كان يعتمد عليه هودسون دفاعيًا، هو عدم وجود مساحات بين الخطوط، حتى لا يتمكن لاعبو ليفربول من استلام الكرة.
وأجبر كريستال بالاس، نظيره ليفربول على اللجوء للأطراف والقيام بالكرات العرضية التي كانت كلها لصالح الضيوف.
أما في الجانب الهجومي، كان الاعتماد الرئيسي على سرعة تاونسيند وزاها، في التحول من الدفاع للهجوم، وأكثر ما ساعد كريستال بالاس، على تنفيذ خطة المدرب، هو اللياقة البدنية العالية التي يتمتع بها الفريق.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



