إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: كرات ليفربول الطويلة تصيب سيلفا في مقتل

KOOORA
04 ديسمبر 201917:36
كلوب ولاعبو ليفربولEPA

أثبت ليفربول أنه يملك العمق المطلوب في دكة البدلاء، عندما انتزع فوزا مستحقا على أرضه أمام جاره إيفرتون 5-2 مساء الأربعاء، ضمن الجولة 15 من الدوري الإنجليزي.

وأراح مدرب ليفربول يورجن كلوب مجموعة من لاعبيه الأساسيين في هذا اللقاء، لتجنيبهم من الشعور بالإرهاق في شهر مليء بالمباريات المهمة، فبرهن البدلاء على قدراتهم واغتنموا الفرصة على أكمل وجه، ليقودوا الفريق لتحقيق الفوز 14 منذ انطلاق المسابقة.

في الجهة المقابلة، أضحت رقبة المدرب البرتغالي ماركو سيلفا على مقصلة الإقالة، بعدما استقر إيفرتون في المركز 18، علمت بأنه دفع ثمنا باهظا لبدء المباراة بطريقة خاطئة، وهو ما أدركه قبل نهاية الشوط الأول دون فائدة.

غير ليفربول من أسلوبه لعبه للمرة الأولى هذا الموسم، فاعتمد على طريقة 4-2-3-1، وحافظ على قوام دفاعه المكون من الرباعي ترينت ألكسندر-أرنولد وديان لوفرين وفيرجيل فان دايك وأندي روبرتسون.

فيما غاب البرازيلي فابينيو للإصابة، فشارك جيمس ميلنر بدلا منه كلاعب ارتكاز مع تبادل للأدوار مع فينالدوم.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-12%2f2019-12-04%2f2019-12-04-08045311_epa

الخط الهجومي ظهر بأفضل صورة ممكنة رغم غياب البرازيلي روبرتو فيرمينو والمصري محمد صلاح، فلعب البلجيكي ديفوك أوريجي كرأس حربة، مقابل احتفاظ ساديو ماني بمركز في الجناح الأيسر، ومشاركة السويسري شيردان شاكيري على الجناح الأيمن بدلا من صلاح، وآدم لالانا كلاعب وسط هجومي بين الجناحين.

استغل ليفربول بطء ارتداد لاعب إيفرتون إلى الخلف عند فقدان الكرة، فاعتمد كثيرا على المناولات الطويلة من الخلف نحو أوريجي وماني، والأول على وجه الخصوص أظهر نجاعة يحسد عليها في استقبال الكرة، فيما شاكس شاكيري كثيرا في الناحية اليمنى، وأثمر مجهوده عن هدف جميل.

?i=reuters%2f2019-12-04%2f2019-12-04t220803z_1920108833_rc2mod9d2n0u_rtrmadp_3_soccer-england-liv-eve-report_reuters

في ظل الاعتماد على الكرات الطويلة، التزم ألكسندر-أرنولد وروبرتسون بدورهما الدفاعي، وكان صعبا على إيفرتون المرور نحو نصف الملعب الثاني، بوجود الثنائي ميلنر وفينالدوم، لكن بعض المساحات توفرت أمام لاعبي الخصم في الخط الخلفي، نتيجة غياب التفاهم في بعض المواقف بين فان دايك ولوفرين.

في الناحية المقابلة، لجأ المدرب البرتغالي ماركو سيلفا إلى طريقة اللعب 5-4-1، فخاض اللقاء بثلاثي في عمق الدفاع هم مايسون هولجيت وياري مينا ومايكل كين، بإسناد من الظهيرين جبريل سيديبي ولوكاس ديني.

ووقف أليكس أيوبي وريتشارليسون على الجناحين، وقام توم ديفيس بدور لاعب الارتكاز، فيما تقدم الأيسلندي جيلفي سيجوردسون كلاعب صانع للألعاب، خلف رأس الحربة دومينيك كالفرت لوين.       

?i=reuters%2f2019-12-04%2f2019-12-04t221613z_777025281_rc2mod9sd8xi_rtrmadp_3_soccer-england-liv-eve-report_reuters

مشكلة إيفرتون الأولى تمثلت في بطء الارتداد نحو الخلف، رغم أنه لعب بخط دفاعي خماسي، وكسر أوريجي مصيدة تسلل الفريق الأزرق في أكثر من مناسبة.

كما أن الظهيرين لم يقدما أي مساندة دفاعية، خصوصا الأيمن سيديبي الذي عمل المدرب ماركو سيلفا على إخراجه في وقت مبكر من أجل إشراك بيرنارد والانتقال إلى طريقة اللعب 4-4-2، من خلال وجود ريتشارليسون إلى جانب كالفرت-لوين.

انعدام الانسجام بين كين ومينا في الدفاع كان جليا، فيما فشل ديفيز في تقديم المساندة وربط الخطوط الثلاثة، وربما كان الأجدر بسيلفا إشراك الفرنسي مورجان شنايدرلين منذ البداية في هذا الدور.

وتجدر الإشارة أيضا، إلى تأخر سيجوردسون في التقدم للأمام لعدم تأقلمه على طريقة اللعب الدفاعية، وهو ما يتحمل سيلفا مسؤوليته، ليصبح على شفير الإقالة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان