

EPAبعد أن خرج يوفنتوس بالانتصار من ملعب أتالانتا (1-0)، في ذهاب نصف نهائي كأس إيطاليا، فإن مديره الفني ماسيمليانو أليجري سيكون سعيدًا للغاية بتلك النتيجة وبهذا العرض المثالي من لاعبيه خاصة على المستوى الدفاعي، أمام فريق يملك الكثير من الأسلحة الهجومية.
إلغاء خطورة أليخاندرو جوميز
درس ماسيمليانو أليجري خصمه بأفضل شكلٍ مُمكن، فقد لعب أمام أتالانتا بحدة وقتال كبير على كل كرة في خط الوسط، لمنع منافسه من عملية الضغط الأمامي على عناصر اليوفي الدفاعية.
وبالفعل ساهم بيانيتش، خضيرة وماتويدي في هذا الأمر بعد افتكاك الكثير من الكرات، إذ لم يتركوا أتالانتا يسيطر بسهولة على الملعب، وكان هذا مفتاح مهم لإلغاء خطورة الجناح الأرجنتيني السريع والمهاري أليخاندرو جوميز والذي بالكاد ظهر في مباراة اليوم.
وكان جوميز يجد على الدوام رقابة ثنائية عليه من خضيرة ودي تشيليو، مما تسبب في جعله خارج الصورة وخاصة في ظل بعد رفاقه عنه في أرض الميدان.
أتالانتا يحاول.. لكن يوفنتوس متكامل
حاول أتالانتا تعديل رسمه التكتيكي بإخراج المهاجم كورنيليوس الذي لم تُرسل له أية كرات داخل منطقة الجزاء، وأدخل يوسيب إيليشيتش لكي يمد العون لكريستياني وفرويلر في عملية ضبط الإيقاع ووضع اليوفي تحت الضغط.
لكن هذا لم ينجح مع كتيبة ماكس أليجري، المنضبطة بشكلٍ رائع ومثالي في الأداء الدفاعي، إذ لم تقع إلا في القليل من الأخطاء عبر دي تشيليو، بينما أظهر أليكس ساندرو تحسنًا كبيرًا في الدفاع بجهته اليسرى، وقلل من خطورة أبرز لاعبي أتالانتا الظهير الأيمن هاتيبور.
كتيبة كوماندوز
كانت مباراة اليوم احتفالا مثاليًا للحارس المخضرم جيانلويجي بوفون، الذي لم يكتف فقط بالتصدي لركلة جزاء حاسمة أمام أليخاندرو جوميز، بل تصدى لفرصة هدف التعديل القاتلة عبر أندريا بيتانيا في الدقيقة 88 بخروجه الموفق من مرماه وإغلاق الزاوية على المهاجم الشاب.
لذا فإن اليوفي بدفاعه المثالي وحارسه الكبير، من الصعب جدًا أن يخسر أو يسجل في مرماه أي هدف، وهذا ما يؤكده اليوفي من أسبوع لآخر، الجودة مهمة ولكن الحدة، التركيز والانضباط التكتيكي أهم، خاصة مع أفكار المدرب أليجري.
هيجواين يتحسن
لم يكن يوفنتوس بخيلًا على المستوى الهجومي أيضًا، صحيح أن الفرص التي سنحت له كانت قليلة، لكن هناك تحسنًا ملحوظًا في أداء جونزالو هيجواين على وجه الخصوص، حيث نجح اللاعب في التكيف مع دور المهاجم صاحب الأدوار المتعددة.
وفتح المدرب الأرجنتيني الطريق لدوجلاس كوستا للمرور للعمق أو لاستقبال عرضيات من الجناح الآخر ماريو ماندزوكيتش، ولولا التكليفات التي أعطاها المدرب جاسبيريني لمدافعه بالومينو في الشوط الثاني بفرض رقابة على هيجواين كظله، كان من الممكن أن يسجل أهدافًا أخرى.
كذلك أظهر فيديريكو بيرناديسكي في الدقائق التي لعبها أنه تحسن للغاية على المستوى الدفاعي، وعلى قدرته في الحفاظ على الكرة دون أن يفقدها.
قد يعجبك أيضاً



