إعلان
إعلان

تحليل كووورة.. كأس الملك ترضخ أمام "رئة" فينيسيوس

KOOORA
06 مايو 202318:31
من المباراةAFP

أعاد كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، الفريق الملكي مجددا إلى منصة التتويج بكأس إسبانيا بعد غياب دام 9 سنوات.

كرر أنشيلوتي ما فعله في نهائي 2014، عندما قاد الريال للفوز في المباراة النهائية على برشلونة (2-1) في ملعب ميستايا، لينتصر بالنتيجة ذاتها أمام أوساسونا في ملعب "لا كارتوخا".

قبل 9 سنوات، كانت رئة الجناح الويلزي جاريث بيل، فاصلة في تتويج ريال مدريد، وفي 2023 لجأ أنشيلوتي لرئة البرازيلي النشط فينيسيوس جونيور.

سجل الجناح البرازيلي رودريجو جوس، هدفي ريال مدريد في شباك أوساسونا، إلا أن الفضل الأكبر في ليلة التتويج، يعود لفينيسيوس.

اعتمد أنشيلوتي على خطة 4-3-3، بينما كان فينيسيوس الرئة التي يتنفس بها فريقه، فكلما لمس الكرة شكل خطورة كبيرة، وساهم في هدفي رودريجو، بينما كان (بنزيما) الأقل نشاطا في هجوم الميرنجي.

أما جاكوبا أراستي، مدرب أوساسونا، فقد تنوع فكره بين 4-1-4-1 عند الهجوم، والتكتل بطريقة 4-5-1 عند فقدان الكرة للدفاع عن مرماه.

شكل فينيسيوس إزعاجا شديدا بانطلاقاته في الجهة اليسرى، حيث كان عبئا ثقيلا على الظهير الأيمن موناكايولا، ومعاونه من خط الوسط روبين بينا.

أما مدرب أوساسونا فقد نجح في خلق كثافة عددية بوسط الملعب، منحت التفوق لفريقه في أوقات عديدة على ثلاثي وسط الريال، كروس وتشواميني وفالفيردي.

?i=epa%2fsoccer%2f2023-05%2f2023-05-06%2f2023-05-06-10612991_epa

كان رأس الحربة أنتي بوديمير، محطة لانطلاق هجمات أوساسونا، بينما كان عبد الصمد الزلزولي الأخطر على دفاع ريال مدريد، حيث أرهق كارفاخال، وأجبر فالفيردي على التراجع كثيرا للخلف.

برهن أوساسونا على التفوق العددي في وسط الملعب، بتسجيل لاعب الارتكاز لوكاس تورو الهدف الوحيد، مستغلا سوء التغطية.

بعد التعادل، انتبه كارلو أنشيلوتي للخطر، حيث أخرج تشواميني ليشارك مكانه روديجر، ليجاور ميليتاو في عمق الدفاع المدريدي، بينما انتقل دافيد ألابا لشغل مركز الظهير الأيسر.

تفوق ريال مدريد في النتيجة مجددا بعد 10 دقائق، مستغلا لحظة ارتباك لدفاع أوساسونا بسبب انطلاقة من فينيسيوس وتسديدة من كروس، أكملها رودريجو في الشباك.

وفي الدقائق الأخيرة، أشرك أنشيلوتي مودريتش وأسينسيو مكان كروس ورودريجو، لعمل كثافة عددية في الوسط.

ونجح الميرنجي في احتواء الاندفاع الهجومي لأوساسونا، الذي لم يكن شرسا بدرجة كافية، لأن البدلاء كيكي جارسيا وبارخا وأفيلا وبابلو إيبانيز، لم يسعفهم الوقت ليدخلوا أجواء المباراة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان