EPAلم تقدّم مباراة بلجيكا أمام انجلترا أي علامات على ما يمكن للمنتخبين أن يقدّماه في الدور ثمن النهائي من بطولة كأس العالم 2018 لكرة القدم، بعدما أشركا مجموعة كبيرة من اللاعبين البدلاء.
وفازت بلجيكا مساء الخميس على إنجلترا بهدف نظيف، لتتصدّر المجموعة السابعة وتلاقي اليابان في الدور التالي، فيما ستتواجه إنجلترا بهذه الخسارة مع كولومبيا.
ويبدو أن تأهّل البرازيل مساء الأربعاء، كمتصدّرة للمجموعة الخامسة، شجّع الفريقان على الزج بمعظم أوراقهما البديلة، لأن الخسارة في نهاية المطاف ستعني تجنّب ملاقاة السليساو في دور الثمانية، ولهذا السبب، لم يشهد لقاء الخميس ندية وإثارة كما كان متوقّعا قبل انطلاق البطولة.
ورغم هامشية اللقاء، إلا أن اللاعبين الذي شاركوا فيه، قدّموا أداء مشجّعا دخلوا من خلاله أجواء البطولة، لا سيما لاعبي المنتخب الفائز الذي برز منهم مجموعة من اللاعبين الذي من المتوقّع أن تسنح لهم بعض الدقائق في المباراة المقبلة أمام اليابان.
وفي غياب كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وإيدين هازارد، ظهر المنتخب البلجيكي بشكل مختلف هجوميا رغم أن المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز انتهج طريقة اللعب ذاتها (3-2-4-1)، حيث شارك ميشي باتشواي كرأس حربة وراء الرباعي عدنان يانوزاي وثورجان هازارد ويوري تيليمانس وناصر الشاذلي.
ووقف موسى ديمبلي ومروان فيلايني في منتصف الملعب، فيما تكوّن ثلاثي الدفاع من لياندر ديندونكر وتوماس فيرمايلين وديدريك بوياتا.
ولم يكن الهجوم البلجيكي فعّالا بالدرجة الكافية في الشوط الأوّل، وعانى باتشواي قليلا من العزلة، لكن الأمر تغيّر في الشوط الثاني، خصوصا وأن لاعبي الوسط قاموا بجهد كبير في الضغط على حامل الكرة بمنتصف الملعب، الأمر الذي ساهم في شنّهم هجمات سريعة بعدد تمريرات قصير.
وبرز يانوزاي بتحرّكاته النشطة على الجهة اليمنى، وتمكّن من ترجيح كفّة بلاده بهدف جميل، ليثبت خطأ نظرية النقاد الذين هاجموا وجوده في التشكيلة على حساب لاعبين آخرين قبل انطلاق البطولة.
في الجهة المقابلة، لم يغيّر مدرب المنتخب الإنجليزي جاريث ساوثجيت من شكل الفريق فنيّا باعتماده على طريقة اللعب 3-5-2، وتكوّن الخط الخلفي من جون ستونز وجاري كاهيل وفيل جونز، ولعب ترينت ألكسندر أرنولد على الناحية اليمنى، مقابل وجود داني روز على اليسرى.
وارتدى إريك داير شارة القائد وقام بدور لاعب الارتكاز، مانحا الحرية لفابيان ديلف للتقدّم نحو الأمام إلى جانب روبن لوفتوس تشيك، وراء ثنائي الهجوم ماركوس راشفورد وجيمي فاردي.
لم يستغل راشفورد الفرصة التي منحها إيّاه ساوثجيت، فأضاع فرصتين سهلتين كانتا كفيلتين بمعادلة النتيجة، أما فاردي فبدا وكأنه غط في سباق عميق في الشوط الأول.لكن يجب الإشادة بالمباراة الجيّدة التي قدمها لوفتوس تشيك في وسط الملعب من خلال تقدّمه المستمر إلى منطقة الجزاء، رغم عدم حصوله على الدعم الكافي من ديلف الذي عاد لوسط الملعب بعد موسم كامل لعبه فيه كظهير أيسر في مانشستر سيتي.
قد يعجبك أيضاً



