Reutersيسير قطار مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي دون توقف، بعدما افترس ضحية جديدة بالفوز على ليستر سيتي (2-0) في عقر داره بالجولة الـ12 من البطولة.
وحقق السيتي، فوزه العاشر على التوالي في الدوري الإنجليزي، من خلال أداء رائع يقدمه رجال المدرب الإسباني بيب جوارديولا.
وتبدو أسباب فوز مانشستر سيتي، على حساب ليستر واضحة للجميع في ظل الفوارق الواضحة، بين مستوى وقدرات لاعبي الفريقين.
مانشستر سيتي لا يرحم أحدًا
تبقى المعادلة الهجومية لمانشستر سيتي، قوية أمام أي منافس، وهو ما أظهرته مباريات الفريق خاصة في الدوري الإنجليزي.
ونجح مانشستر سيتي، في تحقيق الفوز العاشر على التوالي في ظل أداء رشيق في وسط الملعب اعتمادًا على قدرات رائعة للثنائي كيفين دي بروين، ودافيد سيلفا فكلاهما يمنحان السيتي، استحواذًا بنسبة عالية.
ويكفي أنَّ مانشستر سيتي، في إحصائيات المباراة، لمس لاعبوه الكرة 1892 مرة، مقابل 708 مرة للاعبي ليستر سيتي، بما يفوق الضعف كثيرًا
بدائل بالجملة
يملك جوارديولا، بدائل بالجملة جعلته يملك فريقًا متكاملاً لديه اللاعب الجاهز، والبديل الكفء القادر على هز الشباك، والقيام بدور اللاعب الأساسي بنفس الطريقة تقريبًا.
ولم تشهد مباراة ليستر سيتي، مشاركة سيرجيو أجويرو، لكن هجوم السيتي كان جاهزًا وفي الموعد مع وجود رحيم ستيرلينج، وجابريل خيسوس، وأيضًا المتألق ليروي ساني.
ويبدو هجوم مانشستر سيتي، في ظل توليفة الهجوم المتكاملة، وبدلاء جوارديولا الجاهزين، بلا منافس في إنجلترا.
رهبة زائدة
تعامل المدرب الفرنسي كلود بويل، المدير الفني لليستر سيتي، مع اللقاء برهبة زائدة، واعتمد في الأساس على طريقة (4-4-1-1) في محاولة لغلق مفاتيح وسط ملعب السيتي.
نجح بويل، بعض الشيء في الحد من الزيادة العددية من اختراقات لاعبي وسط السيتي، لكن الحقيقة أن الأداء الهجومي من ليستر كان فقيرًا للغاية.
اختفاء محرز
ساهمت طريقة بويل بشكل واضح في اختفاء الجزائري رياض محرز الذي لعب لفترة طويلة كمهاجم متأخر خلف فاردي، لكن مع تحوله لمركزه كجناح، حاول صناعة الخطورة وبعض الفرص على المرمى.
طريقة بويل ساهمت في تقليل خطورة ليستر، خاصة محرز، كما أن تغييراته المتأخرة أدت إلى تحول اللقاء إلى طرف واحد في فترات كبيرة.



