إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: قراءة العوضات تحسم كلاسيكو الأردن للفيصلي

KOOORA
07 مارس 201915:32
لقطة من المباراة

نجح الفيصلي في حسم كلاسيكو الدوري الأردني عن جدارة واستحقاق، وذلك بعدما قلب تأخره بهدف إلى فوز ثمين (2-1)، على منافسه التقليدي الوحدات، اليوم الخميس، لحساب الجولة الـ 16 من عمر البطولة.

وعرف مدرب الفيصلي راتب العوضات، كيف يدير المباراة رغم الظروف الصعبة التي واجهها ليتفوق بالأداء والنتيجة، في حين لم يقدم الوحدات، الأداء الذي يلبي طموحات جماهيره، ولم يستثمر فرصة التقدم المبكر.

ويستعرض موقع كووورة، العوامل التي قادت الفيصلي للفوز على نظيره الوحدات، على النحو التالي:

قراءة العوضات

يعتبر راتب العوضات المدير الفني للفيصلي، أحد أهم العوامل التي قادت فريقه لتحقيق الفوز، حيث ظهر واثقًا منذ البداية بقدرات فريقه رغم التأخر مبكرًا بهدف.

وشاهد الجميع كيف توجه العوضات بثقة نحو جماهير الفيصلي وفريقه يتأخر بهدف، ووضع يده على ساعته، في إشارة لها أن هناك الوقت الكافي لتعديل النتيجة.

ولم يرتبك العوضات في الإدارة الفنية والتكتيكية للمباراة رغم الظروف الصعبة التي أحاطت به، سواء فيما يتعلق بالهدف المبكر الذي كان من شأنه أن يربك الفريق ككل، أو بالخروج الاضطراري لمدافعه شهاب بني فرج مصابًا.

العوضات ومنذ البداية، طالب لاعبيه بمواصلة الضغط الهجومي واستثمار الثغرات الدفاعية التي يعاني منها منافسه منذ بداية الموسم، وكان مؤمنًا أن الهجوم المكثف والمنظم سيأتي بالمطلوب.

ويسجل للعوضات أيضًا جرأته في التعامل مع المباراة، فرغم أنه خسر تبديلًا مبكرًا لخروج بني فرج، لكنه لم يتردد بالحاقه بتبديل آخر عندما شعر بأن اللاعب إحسان حداد غير مؤهل نفسيًا للمباراة ليدفع باللاعب الشاب محمد بني عطية، وعالج الأمر سريعًا.

الروح والإصرار

اتسم لاعبو الفيصلي بالروح والإصرار على تحقيق الفوز، حيث بذلوا جهدًا كبيرًا داخل أرض الملعب وتمتعوا بالجدية والحزم والعمل المثمر على خلق الفرص أمام المهاجمين.

الحرص على الفوز وتنويع الخيارات الهجومية بالتسديد والاختراق من كل الاتجاهات، كشف في أكثر من مرة، سوء التمركز لمدافعي الوحدات، مما منح لاعبي الفيصلي، الثقة بمواصلة الامتداد الهجومي وعدم اليأس.

وساهم الامتداد الهجومي المتواصل للفيصلي، في غياب التركيز عن دفاع الوحدات، وسدد أحمد العرسان دون مضايقة، من مسافة بعيدة، كرة سهلة استقرت في الشباك.

ورغم أن هدف التعادل جاء في الدقيقة 79، إلا أن الفيصلي لم يكن مقتنعًا بالتعادل، حيث كان يريد الفوز، لينجح في إحراز هدف الفوز قبل نهاية المباراة بدقيقتين.

الانضباط التكتيكي العالي للفريق وجماعية الأداء التي سادت تحركات لاعبي الفيصلي، منحتهما الأفضلية في أغلب دقائق المباراة. 

هجوم الوحدات .. الحاضر الغائب

لم تكن المنظومة الهجومية للوحدات بقمة فاعليتها المعتادة، رغم أن الظروف كانت مثالية لتسهيل المباراة على الفريق وحسمها من خلال استثمار تقدم لاعبي الفيصلي للواجبات الهجومية.

غياب الجدية والتعاون والتركيز، جعلت الدردور ومرجان وبهاء فيصل وأنس العوضات، بعيدين عن فاعليتهم الحقيقية، مما سهل من مهمة دفاع الفيصلي في وأد خطورتهم.

صبر اليعقوبي

بالغ مدرب الوحدات، التونسي قيس اليعقوبي، بالصبر على لاعبيه في خط المقدمة، حيث ظهرت معاناتهم مبكرًا، والتي تمثلت في سوء استثمار الهجمات المرتدة واستغلال تقدم لاعبي الفيصلي، بحثًا عن حسم المباراة في وقت مبكر.

وكان من الأفضل لليعقوبي ومع انطلاق الشوط الثاني، الدفع بصالح راتب بدلًا من العوضات كحل أولي للقدرات الهجومية للفريق.

ولم يستثمر اليعقوبي عندما كان يتقدم بهدف السبق، بخيار الدفع بأحمد ثائر أو أحمد الياس، لمساعدة رجائي وعبيدة في غلق المساحات في منتصف الملعب، وخاصة مع ارتفاع خطورة هجمات منافسه.

?i=corr%2f113%2fkoo_113466

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان