

Reutersتمكن منتخب البرتغال من التتويج بلقب أول نسخة لبطولة دوري أمم أوروبا، بعد الفوز على هولندا بهدف دون رد، اليوم الأحد، في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب الدراجاو.
وترجم جونزالو جيديس رغبة البرتغال الواضحة منذ البداية لتحقيق الفوز، بتسجيل هدف المباراة الوحيد بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء.
بدأ فرناندو سانتوس، مدرب البرتغال، بطريقة (4-3-1-2)، بوضع الثنائي كريستيانو رونالدو وجونزالو جيديس في مقدمة خط الهجوم، بينما لعب برناردو سيلفا في قلب الملعب، للقيام بدور صانع الألعاب.
أما رونالد كومان، مدرب هولندا، فانتهج طريقة (4-3-3)، دون الاعتماد على مهاجم صريح، بوضع جناحه الأيسر ممفيس ديباي في قلب الهجوم.
استحواذ سلبي
ترك منتخب البرتغال الكرة بكامل إرادته لنظيره الهولندي، الذي اعتمد على الاستحواذ وتناقل الكرة في وسط الملعب منذ البداية.
ورغم السيطرة الكلية لهولندا، ظهرت عدم قدرة الطواحين على ترجمتها لفرص حقيقية على مرمى الحارس روي باتريسيو.
وتُرجم هذا الاستحواذ السلبي بفشل المنتخب الهولندي في تسديد أي كرة على مرمى البرتغال حتى نهاية الشوط الأول، وهو ما لم يتغير بعد عودة الفريقين من الاستراحة.
حصن منيع
لم يستطع لاعبو هولندا اختراق الدفاع البرتغالي طوال المباراة، بعدما نجح المنتخب المضيف في إغلاق كافة المساحات أمام مهاجمي الطواحين.
ورغم السيطرة كليًا على مجريات اللعب، إلا أن كافة الهجمات الواعدة انتهت عند حدود منطقة جزاء البرتغال، في ظل صلابة رجال سانتوس الدفاعية منذ الدقيقة الأولى وحتى النهاية.
أسلحة متعددة
مع نجاح البرتغال في منع هولندا من الوصول لمرمى باتريسيو، تعددت أسلحة منتخب البلد المضيف، لمحاولة الوصول لشباك الحارس ياسبر سيليسين.
وتنوعت أسلحة البرتغال بين التسديدات البعيدة، التي شكلت خطورة بالغة على مرمى سيليسين، والكرات العرضية.
وحاول لاعبو البرتغال استغلال تواجد النجم الأول للفريق، كريستيانو رونالدو، بمنحه وابل من العرضيات، التي كادت أن تترجم في أكثر من لقطة لهدف.
واستمر رفاق رونالدو في الاعتماد على المرتدات في الشوط الثاني، وهو ما أثمر عن تقدمهم بهدف من مرتدة سريعة، أنهاها جونزالو جيديس بتسديدة قوية في الشباك، ليتوج برازيل أوروبا باللقب.
قد يعجبك أيضاً



