

EPAأهدر تشيلسي فرصة ذهبية للفوز على ضيفه آرسنال، وتعادل معه (2-2)، رغم أن منافسه لعب ناقص الصفوف، منذ منتصف الشوط الأول.
وقدم آرسنال أداءً مميزًا، بل وفي الكثير من الأحيان، كان الطرف الأفضل في اللقاء، بينما قدم مدرب تشيلسي فرانك لامبارد، دليلا جديدا على افتقاده الخبرة اللازمة، للتعامل مع معطيات متغيرة على مدار 90 دقيقة.
وأساء تشيلسي تقدير خصمه، والأهم أن لامبارد أدار الشوط الثاني بطريقة محبطة لأنصار فريقه، ولم يستغل على الإطلاق مكامن ضعف آرسنال.
وفي المقابل، اعتمد أرتيتا على طريقة اللعب (4-2-3-1)، فتواجد الألماني شكودران موستافي إلى جانب دافيد لويز في عمق الدفاع، بإسناد من الظهيرين المتقدمين هكتور بيليرين وبوكايو ساكا.
وتبادل جرانيت تشاكا الأدوار مع لوكاس تورييرا في وسط الملعب، وقام الألماني مسعود أوزيل بدور لاعب الوسط الهجومي، بين الجناحين نيكولاس بيبي وجابرييل مارتينيلي، الذي بدوره تبادل المراكز مع المهاجم الصريح ألكسندر لاكازيت، في ظل غياب الموقوف بيير إيميريك أوباميانج.
وعلى عكس المتوقع، ربما جاء طرد ديفيد لويز لصالح آرسنال، الذي أحسن التعامل مع المتغيرات.
ففي الوقت الذي كان فيه أرتيتا، قريبا من إجراء تبديل يشرك من خلاله روب هولدينج، بعد الطرد، تراجع المدرب الإسباني عن القرار، وأعاد تشاكا للخلف للعب إلى جانب موستافي.
وبشكل مفاجئ، نجحت هذه الشراكة، وأمنت الفرصة لبقية أعضاء الفريق للتقدم نحو الأمام، وتشكيل الهجمات، في ظل روح قتالية عالية.
طرفان مزعجان
وكان الطرفان مصدرين مهمين لهجمات آرسنال، مع فقدان الكثافة العددية في منتصف الملعب.
ولعب مارتينيلي وبيبي دورا كبيرا في إزعاج دفاع تشيلسي، لكن لاكازيت لم يرتق لمستوى الطموح في هذه المباراة تحديدا، شأنه شأن أوزيل، الذي خرج من الملعب بعد وقت قصير من بدء الشوط الثاني.
ويحسب لأرتيتا أيضا إشراك ماتيو جوندوزي في الشوط الثاني، من أجل إحداث التوازن في منتصف الملعب، بعدما شعر بفقدانه زمام المبادرة في هذه المنطقة.
كما أنه لم يأبه بتخلفه بالنتيجة، ووجه الطرفين لمواصلة الضغط، ما أسفر عن هدف التعادل الثاني، من إمضاء بيليرين.
وفي الناحية المقابلة، لجأ لامبارد إلى طريقة اللعب (4-3-3)، فلعب الدنماركي أندرياس كريستنسن في عمق الدفاع، إلى جانب الألماني أنتونيو روديجر، مع وجود سيزار أزبيليكويتا وإيمرسون بالميري على الطرفين.
وتبادل جورجينيو ونجولو كانتي وماتيو كوفاسيتش الأدوار، في وسط الملعب، بينما قدم الجناحان هودسون أودوي وويليان، المساندة لرأس الحربة تامي أبراهام.
ولم يكن عدم استغلال النقص العددي مفهوما بالنسبة لتشيلسي، حيث لم يعمل خط الوسط بالشكل المطلوب، كما تقدم الدفاع للأمام بصورة مبالغ فيها، في بعض الأحيان.
وتحول تشيلسي إلى طريقة (4-2-2-2) في الدقائق العشر الأخيرة، مع دخول ميتشي باتشواي، لكن شيئا لم يتغير، مع انخفاض ملحوظ في الروح القتالية لدى اللاعبين.
وبعد ما جرى في هذه المباراة، ربما آن الأوان لتشيلسي للقيام بخطوات فعلية، في سوق الانتقالات الشتوية.
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


