إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: قبضة آرسنال الحديدية تمحو إبداع لاميلا

KOOORA
14 مارس 202113:18
آرسنال ضد توتنهامEPA

حسم آرسنال ديربي شمال لندن لصالحه بفوزه على ضيفه توتنهام هوتسبير (2-1)، اليوم الأحد، في إطار منافسات الجولة 28 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا فاجأ الجميع بالاحتفاظ بالمهاجم الجابوني أوباميانج على مقاعد البدلاء، ليلعب بطريقة (4-2-3-1)، وهي ذات الطريقة التي واجهه بها البرتغالي جوزيه مورينيو.

أحكم أرتيتا قبضته على المباراة منذ البداية، في الوقت الذي تراجع فيه رجال مورينيو للخلف، حيث عابهم عدم القدرة على الصعود بالكرة للأمام، لا سيما في ظل الضغط المتقدم من المدفعجية.

|||2|||

وظهر هجوم سبيرز في عزلة تامة عن باقي الخطوط، مما جعل الثلاثي هاري كين، هيونج مين سون وجاريث بيل بمثابة الغائبين عن اللقاء.

اعتمد لاعبو آرسنال على الأطراف في أغلب الهجمات، لا سيما من الجبهة اليسرى، التي يشغلها كيران تيرني وإيميل سميث روي.

لحظة إبداع

تلقى مورينيو ضربة مبكرة بإصابة سون قبل انتصاف الشوط الأول، ليضطر المدرب البرتغالي للدفع بإيريك لاميلا بدلًا منه.

ومنح نزول الدولي الأرجنتيني توتنهام فرصته الوحيدة في الوصول لمرمى الحارس بيرند لينو طوال الشوط الأول.

?i=reuters%2f2021-03-14%2f2021-03-14t170658z_484495868_up1eh3e1bjmcx_rtrmadp_3_soccer-england-ars-tot-report_reuters

وكلل لاميلا هذه الفرصة بلحظة إبداع استثنائية، سجل منها هدف تقدم توتنهام على طريقة "رابونا" من أول تسديدة على مرمى الحارس الألماني.

قبضة حديدية

لم يتغير أسلوب آرسنال طوال اللقاء، محكمًا قبضته الحديدية بتحكمه في مجريات اللعب بشكل كامل، فالفريق لجأ إلى سلاح التسديدات، بالإضافة للاختراق من الأطراف واللعب على العرضيات.

وأثمر السلاح الأخير عن هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول من عرضية أنهاها مارتين أوديجارد بتسديدة داخل الشباك.

على الجانب الآخر، لم يغير مورينيو طريقته وتقهقره المبالغ به لمنطقة جزاء فريقه، مما مكّن المدفعجية من استغلال هذا التراجع وتسجيل هدف آخر من علامة الجزاء.

وتلقى توتنهام ضربة جديدة قبل ربع ساعة على نهاية الوقت الأصلي باضطراره لإكمال المباراة بـ10 لاعبين بعد طرد لاميلا.

ولم يؤثر النقص العددي على توتنهام في الدقائق الأخيرة، وذلك بعدما تخلى الفريق بشكل مفاجئ عن نهجه وحاول التقدم للأمام من أجل معادلة النتيجة، وهو ما حققه بالفعل لولا إلغاء هدف كين بسبب التسلل، كما عانده القائم في اللحظات الأخيرة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان