

Reutersخرج آرسنال الإنجليزي، بتعادل مخيب، بنتيجة 1-1، اليوم الخميس، أمام ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني، في إطار ذهاب نصف نهائي الدوري الأوروبي، على ملعب الإمارات.
وقدم آرسنال، مباراة هجومية جيدة، لكنه لم يستغل النقص العددي للضيوف، بعد طرد الكرواتي سيمي فيرساليكو.
كما تعرض مدرب الروخي بلانكوس، دييجو سيميوني، للطرد، نتيجة الاحتجاج على قرارات الحكم، مما أوحى بفوز آرسنال، بنتيجة عريضة، ليهدي مدربه، آرسين فينجر، فوزا مهما، يقرّبه من المباراة النهائية، بعدما أعلن، إنهاء مشواره مع الفريق، بنهاية الموسم الحالي.
ويتوجب على آرسين فينجر، تحمل مسئولية هذه النتيجة المخيّبة، التي ستصعّب من مهمة فريقه، خارج الديار، في إياب نصف النهائي، الخميس المقبل.
لكن خطأ ارتكبه لوران كوشيلني، الذي وثق فيه فينجر، رغم إمكانياته المتواضعة، إضافة إلى عدم القيام بإجراء أي تعديلات تكتيكية في آخر 20 دقيقة، وضع الفريق اللندني، في موقف صعب، وربمّا يهدر على المدرب الفرنسي، فرصة الحصول على وداع يليق بمسيرته الطويلة.
ولجأ فينجر في هذه المباراة، إلى طريقة اللعب (4-3-2-1)، بوجود الفرنسي ألكسندر لاكازيتي، كرأس حربة، ومن خلفه، مسعود أوزيل وداني ويلبيك.
وتناوب جاك ويلشير وأرون رامزي على صناعة الألعاب، وتركا مهمّة حماية الخط الخلفي، للسويسري جرانيت تشاكا، وتكوّن خط الدفاع من الرباعي هيكتور بيليرين ولوران كوشيلني وموستافي وناتشو مونريال، أمام الحارس الكولومبي ديفيد أوسبينا.
من الناحية الهجومية، قدّم أرسنال، أداء يستحق عليه التقدير، خاصة لاكازيتي الذي لم يحالفه التوفيق عدة مرات، واحتل الموقع المناسب عند تنفيذ فريقه للكرات العرضية، واستغل مساندة ويلبيك له، على أكمل وجه.
أما أوزيل، الذي وقف على الجناح الأيمن، لم يكن ديناميكيا، عكس لاعب الوسط الهجومي أرون رامزي، الذي تميّز باقتحامه منطقة الجزاء، في الوقت المناسب.
وفي ظل عدم وجود رقابة حقيقية عليه، استمتع جاك ويلشير، بأداء دور صانع الألعاب من الخلف، لكن جرانيت تشاكا، كان مخيبًا مرة أخرى، في ظل غياب المصري محمد النني للإصابة.
هجوم أرسنال كان هادرا، وتوجب على دفاعه فقط، الحفاظ على تماسكه، عند أداء الخصم، للهجمات المرتدة، وهو ما لم يحدث، عندما كاد أنطوان جريزمان، أن يسجل هدفين، في آخر 15 دقيقة من عمر الشوط الأول.
ولم يجر فينجر، أي تبديل، وهو ما كان مفهوما، لأن الفريق لم تنقصه سوى اللمسة الأخيرة أمام المرمى، خصوصا في ظل افتقاده للجابوني بيير أوباميانج، الذي لا يحق له المشاركة بالمسابقة، والأرميني المصاب هنريك مخيتريان.
في الناحية المقابلة، بدأ أتلتيكو مدريد، المباراة وكأنه في ساحة حرب، ودفع ثمن طرد المتهور فيرساليكو، في الدقيقة العاشرة، وتراجع للخلف، لحماية مرماه.
وتمكن الحارس السلوفيني يان أوبلاك، من تتويج نفسه بطلا للمباراة، بعدما أبعد الكرة تلو الأخرى من أمام مرماه، مع مساندة من قلبي الدفاع، دييجو جودين وخوسيه ماريا خيمينيز، في الكرات العالية.
واعتمد المدرب دييجو سيميوني، على طريقة اللعب (4-4-2)، التي سرعان ما تحوّلت إلى (4-3-2)، بعد طرد فيرساليكو، وما أن أدرك سيميوني، إمكانية تلقّيه هدفا ثانيا، أشرك ستيفان سافيتش وجابي فرنانديز لتتحول الخطة إلى (5-3-1)، بعد إخراج كيفن جاميرو.ولعب جريزمان وحيدا في المقدمة، ويستثمر هفوة كوشيلني، الذي يواصل فينجر الاستعانة به، معتقدا بأنه مدافع من الطراز العالمي، وهو ما يتضح عدم صحته، مباراة تلو الأخرى، ليسجل هدف التعادل الثمين.
قد يعجبك أيضاً





