


حسم اتحاد جدة الكلاسيكو بالفوز على مضيفه النصر (3-1)، اليوم السبت، على ملعب مرسول بارك بالعاصمة السعودية الرياض، في ختام الجولة الخامسة من دوري المحترفين.
ودخل البرازيلي مانو مينيزيس، المدير الفني للنصر، المباراة معتمدا على طريقة (4/4/2)، في حين لعب مدرب الاتحاد، كوزمين كونترا، بطريقة (4/2/3/1).
ودفع النصر ثمنًا غاليًا للفوضى الفنية التي تسبب فيها مينيزيس، سواء بالتشكيل الذي بدأ به المباراة، وحتى على مستوى التغييرات التي أجراها في الشوط الثاني، فضلًا عن إهمال عبد الرزاق حمد الله، وطرد المدافع عبد الإله العمري.
في المقابل، يدين اتحاد جدة بالفضل في هذا الفوز الثمين، لمدربه الذي لعب برؤية فنية واضحة، بالإضافة إلى تغييراته التي أضافت لفريقه في الشوط الثاني.
ارتباك مينيزيس
وأصاب مينيزيس وسط ملعبه بالارتباك، بمغامرته غير المحسوبة بالدفع بأنسيلمو، المنضم حديثا للفريق، إلى جوار علي الحسن.
وبدا أنسيلمو غير جاهز بدنيا، كما أن ازدواجية الأدوار بينه وعلي الحسن، أثرت سلبا على وسط الميدان.
وحاول مينيزيس تصحيح هذا الخطأ مع بداية الشوط الثاني، بسحب أنسيلمو وإدخال عبد الله الخيبري، الذي يجيد في مركز (6).
كما أربك مينيزيس فريقه على المستوى الهجومي، بإشراك حمد الله إلى جوار أبو بكر في مركز رأس الحربة، في ظل غياب التفاهم بين الاثنين، وهو ما دفعه إلى إبقاء تاليسكا في الجهة اليمنى، رغم أن خطورته تكون أكبر عندما يلعب خلف المهاجمين.
ومع تأخر النصر (2-1)، كان كل ما فعله مينيزيس هو الدفع بلاعبين أصحاب نزعة هجومية، دون تنظيم أو تحديد أدوار، ما تسبب في تكدس اللاعبين أمام مرمى الاتحاد.
وزاد حمد الله الطين بلة، عندما نفذ ركلة الجزاء بإهمال كبير مضيعًا إياها.
واقعية كونترا
وعلى الجهة المقابلة، كان مدرب الاتحاد كوزمين كونترا واقعيا، حيث حافظ على أسلوبه في التنظيم الدفاعي، معتمدا على التحول الهجومي السريع.
وعندما حاول الحفاظ على تقدم فريقه، سحب كورونادو ودفع بلاعب وسط ثالث، حيث دخل هنريكي إلى جوار الأحمدي والمالكي، قبل أن يخرج الأخير ويدخل عبد العزيز الجبرين، وهو لاعب وسط مدافع أيضا.
واعتمد كونترا على سرعة البديل فهد المولد، وانطلاقات هنريكي وتحركات البديل الآخر، هارون كمارا، في عمق دفاع النصر.
واستطاع مدرب الاتحاد التحكم في إيقاع اللعب، من خلال الأدوار التي رسمها للاعبيه، سواء في حالة الدفاع أو التحول الهجومي، أو تعطيل اللعب في حالة فقد الكرة، ليحقق فوزا مستحقا (3-1).



