إعلان
إعلان

تحليل كووورة: فخ سيميوني يُعطل ماكينات دورتموند

KOOORA
06 نوفمبر 201817:50
جانب من اللقاء Reuters

تغلب أتلتيكو مدريد الإسباني، على ضيفه بوروسيا دورتموند الألماني، بهدفين دون رد، اليوم الثلاثاء، في إطار الجولة الرابعة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا. 

واستطاع الروخي بلانكوس، تعويض خسارته في الجولة الماضية على يد دورتموند برباعية نظيفة، ليتعرض الفريق الألماني، لأول خسارة هذا الموسم.

وتساوى الفريقان برصيد 9 نقاط، لكن بوروسيا دورتموند واصل حفاظه على صدارة المجموعة الأولى، بفارق الأهداف.

ويستعرض موقع كووورة، الأسباب التي أدت إلى سقوط دورتموند، على النحو التالي:

?i=reuters%2f2018-11-06%2f2018-11-06t203956z_416364800_rc1ad3a2bfd0_rtrmadp_3_soccer-champions-atm-dor_reuters

فخ سيميوني 

أدرك دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، خطأ مباراة الذهاب، التي شهدت انجراف فريقه للهجوم وترك مساحات شاسعة في الخط الخلفي، مما تسبب في سقوطه برباعية، بعدما استغل دورتموند سلاح المرتدات.

وأصلح سيميوني هذا الخطأ بترك الكرة للضيوف، الذين سيطروا على الكرة ودان لهم الاستحواذ بفارق كبير عن الروخي بلانكوس طوال المباراة. 

وتعمد سيميوني نصب هذا الفخ لدورتموند، لقتله بسلاحه في الجولة الماضية، مع تأمين خطوطه الخلفية وغلق المساحات أمام الضيوف. 

وفشل لوسيان فافر، مدرب دورتموند، في فك شفرة دفاع الأتلتي، الذي حرم مهاجمي الفريق الألماني من الوصول بأي فرصة لمرمى الحارس يان أوبلاك حتى نهاية المباراة.

?i=reuters%2f2018-11-06%2f2018-11-06t212714z_1249871269_rc119e056fd0_rtrmadp_3_soccer-champions-atm-dor_reuters

عجز فافر 

رغم ذكاء المدرب السويسري لوسيان فافر في إدارة مباريات فريقه منذ بداية الموسم، إلا أنه بدا عاجزًا هذه الليلة، بعدم قدرته على إيجاد الحلول، لضرب التنظيم الدفاعي لأصحاب الأرض. 

ولم تنجح تبديلات فافر في الشوط الثاني، في تغيير شكل الفريق، ليستمر العجز الهجومي حتى النهاية، دون أي محاولة حقيقية على مرمى أتلتيكو مدريد.

?i=reuters%2f2018-11-06%2f2018-11-06t210225z_89194516_rc12da4d30a0_rtrmadp_3_soccer-champions-atm-dor_reuters

عقم هجومي 

رغم تواجد الحارس السلوفيني يان أوبلاك في تشكيلة أتلتيكو مدريد الأساسية، ألا أنه لم يظهر طوال المباراة، لغياب المحاولات على مرماه. 

ولم يتمكن لاعبو بوروسيا دورتموند من تهديد مرمى يان أوبلاك بأي تسديدة طوال اللقاء. 

وتشير الإحصائيات إلى قيام لاعبي الفريق الألماني بـ 4 تسديدات طوال المباراة، لكن جميعها ذهبت بعيدًا عن المرمى. 

وحقق دورتموند بذلك أسوأ أرقامه في دوري الأبطال منذ بدء نظام الإحصائيات عام 2003، ليظهر العقم الهجومي للفريق، لأول مرة في الموسم الحالي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان