Reutersدفع فريق روما ثمن خوف وتحفظ مدربه، إيزيبيو دي فرانشيسكو، ليتلقى خسارة كبيرة أمام مضيفه برشلونة بنتيجة (1-4)، مساء اليوم الأربعاء، ليصبح مهددا بتوديع دوري أبطال أوروبا من دور الثمانية.
ودفع إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة، بوجه جديد في التشكيلة الأساسية، وحافظ على طريقة لعبه 4-4-2، بوجود تير شتيجن، وأمامه الرباعي سيميدو، بيكيه، أومتيتي، وألبا، مع رباعي الوسط راكيتيتش وبوسكيتس في العمق وسيرجي روبيرتو وإنييستا على الأطراف، وفي الأمام ميسي ولويس سواريز.
على الجهة الأخرى لعب إيزيبيو بخطة 4-3-3، بتواجد حارس المرمى البرازيلي أليسون، أمامه الرباعي كولاروف، فيدريكو فازيو، مانولاس، برونو بيريز، ثم ثلاثي الوسط بيليجريني، دي روسي، وكيفن ستروتمان، أمامهم ثلاثي الهجوم بيروتي يسارا وفلورينزي يمينا ورأس الحربة إيدن دجيكو.
بداية مثالية
دخل فريق روما اللقاء بأداء جيد دفاعا وهجوما، حيث أغلق المساحات أمام نجوم برشلونة، وجعل مهمة الوصول إلى مرماه صعبة بفضل صلابة ثلاثي الوسط وعودتهم لمساندة رباعي الهجوم مع التزام فلورينزي وبيروتي بالمهام الدفاعية.
كذلك أجاد بيروتي وفلورينزي في الضغط المبكر على دفاع البارسا لإفساد هجماته مؤخرا، كما انطلقا على طرفي الملعب، ولعبا أكثر من كرة عرضية، ولكن لم تجد رد فعل من دجيكو أو القادمين من الخلف ستروتمان وبيليجريني.
حائط برازيلي
تعامل برشلونة ومدربه فالفيردي بهدوء شديد مع التنظيم الدفاعي لروما، ولم يتسرع لاعبوه في الوصول إلى المرمى، رغم تألق الحارس البرازيلي أليسون الذي أنقذ مرماه من عدة محاولات خطيرة وتكفل القائم بإنقاذه في فرصة أخرى لراكيتيتش.
ثغرة واضحة
استغل فالفيردي ثغرة واضحة في الجبهة اليمنى لدفاع روما التي شغلها برونو بيريز، بسبب ضعف الدعم المطلوب من الثنائي لورينزو بيليجريني وأليساندرو فلورينزي.
اخترق الثلاثي ألبا وإنييستا وسواريز هذه الجبهة أكثر مرة، وكانت الثغرة الوحيدة لذئاب العاصمة، والمنفذ الوحيد لوصول الفريق الكتالوني إلى مرمى أليسون.
أما الجبهة اليسرى كانت أقوى بتواجد الثلاثي كولاروف وستروتمان والنشيط دييجو بيروتي، الذي كان مصدرا للخطورة أيضا على مرمى البارسا.
صحوة متأخرة
دفع دي فرانشيسكو مدرب الذئاب ثمن خوفه وحرصه الشديد، وانتفض فريقه للضغط المتقدم على دفاع برشلونة، وبالفعل شكل خطورة كبيرة، وسجل هدفا وحيدا، ولكن بعد فوات الآوان، بعدما تلقت شباك فريقه 3 أهداف.
كما لم ينجح مدرب روما في تنظيم صفوفه في آخر 10 دقائق، والخروج خاسرا 1-3، بل اندفع دون حساب طامعا في إحراز آخر، ونسى تميز برشلونة في استغلال المساحات بالهجمات المرتدة التي سجل منها سواريز الهدف الرابع، لينجح فالفيردي في استغلال الحرص الزائد لدي فرانشيسكو واندفاعه في النهاية.
قد يعجبك أيضاً





