إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: فالفيردي يستثمر أخطاء إشبيلية لاستعادة التوازن

KOOORA
20 أكتوبر 201818:03
جانب من اللقاء EPA

نجح نادي برشلونة، في استعادة صدارة الليجا، بفوزه الكبير 4-2، اليوم السبت، على نظيره إشبيلية، في إطار الجولة التاسعة من عمر الدوري الإسباني.

واستغل البلوجرانا، الأخطاء التي وقع فيها الفريق الضيف، ليُنهي نزيف النقاط الذي عانى منه البلوجرانا في الليجا، في آخر 4 جولات.

لعب برشلونة، بطريقة 4-3-3، بتواجد الرباعي سيميدو وبيكيه ولينجليت وألبا في الخلف، أمامهم بوسكيتس وآرثر وراكيتيتش، وفي الهجوم ليونيل ميسي وفيليب كوتينيو ولويس سواريز.

بينما دخل إشبيلية بطريقة 3-5-2، حيث اعتمد المدرب بابلو ماشين، على كاريكو وجوميز وكاير في الدفاع، ونافاس وسارابيا وبانيجا وفازكويز وأرانا في الوسط، ووسام بن يدر وسيلفا في الهجوم.

مباراة جيدة

استفاد إرنستو فالفيردي، مدرب برشلونة، من هز الشباك في وقت مبكر، أمام خصم قوي وعنيد، كما تحسن الأداء الهجومي للفريق الكتالوني.

وكان برشلونة، في أوج تألقه مع تواجد ليونيل ميسي على أرض الملعب، حتى بعد خروجه، واصل الفريق الكتالوني، المستوى الهجومي الجيد، واستغل المساحات، خلف دفاع إشبيلية.

وظهر برشلونة، بشكل جيد في الشوط الأول، من حيث الضغط والتمرير والتحركات، بالإضافة للتقدم بهدفين، كما عمل الثنائي راكيتيتش وآرثر، دورًا مهمًا في نقل الكرة للثلاثي الأمامي.

وعاب على برشلونة، إهدار الفرص الكثيرة، في ظل المساحات الكبيرة منذ الشوط الأول، فقد أضاع عثمان ديمبلي وسواريز وراكيتيتش، مجموعة كبيرة من الفرص، على مدار الشوطين.

?i=reuters%2f2018-10-20%2f2018-10-20t202819z_732157665_rc1b387ce660_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-sev_reuters

الوحش الألماني

لعب الألماني مارك آندريه تير شتيجن، حارس برشلونة، دورًا كبيرًا في انتصار فريقه، بعد تصديه لهجمات الخصم. 

ومنع شتيجن، مهاجمي إشبيلية من تسديدتين خطيرتين، لتذهب الكرة إلى هجمة مرتدة لبرشلونة، سجل منها الهدف الثالث، وفي سناريو مشابه، تصدى الحارس الألماني لفرصتين محققتين، لتنتهي الهجمة في المرمى المقابل بالهدف الرابع.

ولم يتعاف دفاع برشلونة من الأخطاء الساذجة، فمع تأمين النتيجة بالهدف الثالث، غاب التركيز عن الخط الخلفي، وكاد إشبيلية أن يعود بالنتيجة.

معاناة أندلسية

فقد نادي إشبيلية، توازنه طوال الشوط الأول، الذي لم يجد فيه لاعبو الضيوف، متنفسًا من سيطرة البارسا على زمام المباراة، حتى خروج ليونيل ميسي.

وانتقل إشبيلية لمهاجمة مناطق برشلونة، بحثًا عن العودة بالنتيجة دون حساب، فقد انطلق نافاس وأرانا إلى الهجوم، بالإضافة إلى فازكويز وسارابيا صاحبي المهام الهجومية، ليصبح نصف ملعب إشبيلية، خاليا أمام هجمات برشلونة.

وكما عانى برشلونة من إهدار الفرص، تسبب فازكويز وسيلفا وبن يدر، في ضياع نقطة على الأقل بسبب الفرص الحقيقية التي أهدروها، والتي كان من الممكن، ترجمتها إلى أهداف.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان