إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: غياب فرناندينيو والمداورة يضربان السيتيزينز في مقتل

KOOORA
26 ديسمبر 201812:35
لقطة من المباراةReuters

ماذا يحدث في مانشستر سيتي؟ لماذا مسلسل الهزائم المفاجئة؟ وكيف يمكن لفريق رشحه البعض لأن يسيطر على الموسم الإنجليزي بسهولة متناهية أن يسقط بهذه الطريقة؟

هي أسئلة انتشرت فورا بعد الهزيمة الـ"سيتيزينز" أمام ليستر سيتي 2-1 مساء الأربعاء في جولة الـ"بوكسينج داي" من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليبتعد الفريق بفارق 7 نقاط وراء المتصدر ليفربول؟

الأسئلة مشروعة، لأنه لا توجد تفسيرات بسيطة للطريقة التي انهار بها مانشستر سيتي مؤخرا، لا سيما في المباراتين الأخيرتين أمام كريستال بالاس وليستر سيتي.

 وفي وقت يقول فيه البعض إن أخطاء الدفاع وغياب العمود الفقري فرناندينيو من الأسباب الرئيسية لهذا الانهيار، فإن أصابع الاتهام تتجه أيضا نحو المدرب الإسباني جوسيب جوارديولا الذي لم تنجح مداورته للاعبين هذا الموسم، على غرار ما حدث في الموسم الماضي.

?i=reuters%2f2018-12-26%2f2018-12-26t162752z_81604362_rc186120f590_rtrmadp_3_soccer-england-lei-mci_reuters

في المقابل، واصل ليستر سيتي بقيادة المدرب الفرنسي المحنك كلود بويل، سلسلة العروض المميزة، خصوصا وأنه فاز قبل أيام قليلة على تشيلسي، ليؤكد أن لاعبيه تجاوزوا الآثار النفسية لوفاة مالك النادي فيتشاي سريفادانابرابا في حادث تحطم مروحيته الخاصة بوقت سابق من الموسم الحالي.

ولا يوجد شك في أن غياب البرازيلي المصاب فرناندينيو يؤثر بشكل كبير على أداء مانشستر سيتي مؤخرا، خصوصا وأنه العمود الفقري للفريق، والداعم الحقيقي لخط الدفاع، ونقطة الانطلاق الأولى للهجمات، في وقت لم يتمكن فيه أحد من شغل فراغه.

طريقة جوارديولا من الناحية الخططية لم تتغير، حيث اعتمد على خطة 4-3-3، بوجود جون ستونز وإيميريك لابورت في عممق الخط الخلفي، بإسناد من الظهيرين دانيلو الذي لعب مكان كايل ووكر، وفابيان ديلف الذي وبدلا من أن يشركه مدربه في مركز لاعب الارتكاز بغياب فرناندينيو، لعب في الناحية اليسرى من الخط الدفاعي.

 وكان خط الوسط حاضرا من الناحية الهجومية بوجود الثلاثي إلكاي جوندوجان وكيفن دي بروين وبرناردو سيلفا، فيما وقف رأس الحربة الأرجنتيني سيرجيو أجويرو بين الجناحين، الإنجليزي رحيم سترلينج والألماني ليروي ساني.

?i=reuters%2f2018-12-26%2f2018-12-26t164853z_828186437_rc1b968813f0_rtrmadp_3_soccer-england-lei-mci_reuters

عدم وجود لاعب ارتكاز حقيقي بمنتصف الميدان كسر شوكة مانشستر سيتي على ملعب "كينج باور" فغابت المساندة الدفاعية من الوسط إلى الدفاع، لينكشف الخط الخلفي مرارا وتكرار عبر انطلاقات خطيرة من الثلاثي مارك ألبرايتون وجيمس ماديسون وجيمي فاردي.

ولم يكن واضحا الدور الذي يقوم به العائد من الإصابة دي بروين على أرض الملعب، فتارة كان ينتقل إلى الجناحين وتارة أخرى ليعود إلى المنتصف، وهو ما أدى في النهاية إلى وجود فراغات شاسعة في منطقة المناورة، كما أن التردد كان واضحا على أداء الجناحين سترلينج وساني عند امتلاك الكرة.

والأمر الأكيد هو أن جوارديولا يتحمل مسؤولية تغيير مراكز اللاعبين بشكل مستمر وتشتيت أفكارهم من خلال هذه التغييرات التي يعزوها المدرب الإسباني إلى الإصابات وضغط المباريات.

 وربما كان الأجدر به إشراك ديلف في المنتصف مقابل الزج بأولكسندر زينتشينكو على الناحية اليسرى، من أجل إحداث التوازن المطلوب في منتصف الملعب.

في الناحية المقابلة، اعتمد ليستر سيتي على طريقة اللعب 4-5-1، مستثمرا المشاكسات المستمر لفاردي بدعم من ماديسون وألبرايتون، في وقت سيطر فيه خط الوسط على منطقة المناورة بوجود الثلاثي ويلفريد نديدي ونامباليس مندي وحمزه تشوندوري.

وقدم ريكاردو بيريرا مباراة مميزة كظهير أيمن، وتمكن من إحراز هدف الفوز بتسديدة عنيفة، في وقت أمن فيه الثنائي الخبير ويس مورجان وهاري ماجواير الحماية للدفاع أمام الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان