EPAلم يستطع بايرن ميونخ الدفاع عن لقبه حتى النهاية، ليودع دوري أبطال أوروبا من ربع النهائي على يد باريس سان جيرمان، اليوم الثلاثاء.
الفريق الألماني تغلب على مضيفه (1-0)، لكنه دفع ثمن خسارته ذهابًا في معقله (2-3)، ليثأر سان جيرمان من هزيمته في نهائي الموسم الماضي.
عانى الفريقان بشدة من الغيابات، لا سيما بايرن ميونخ، مما حتم على مدربه هانز فليك تغيير مركز المدافع النمساوي ديفيد ألابا ووضعه في وسط الملعب ضمن طريقة (4-2-3-1).
على الجانب الآخر، لم يختلف الحال بالنسبة للفريق الباريسي، الذي لعب بذات الطريقة، معتمدًا على كيليان مبابي كمهاجم صريح.
سيناريو معكوس
لم يكن البايرن الطرف الأفضل طوال الشوط الأول، لكنه سار على نهج سان جيرمان في جولة الذهاب، حيث كان الأقل وصولًا بفرص خطيرة، لكنه كان الأكثر فاعلية.
هذه الفاعلية ترجمها إيريك ماكسيم تشوبو موتينج قبل نهاية الشوط الأول بتسجيل هدف التقدم، من متابعة لكرة ارتدت من الحارس كيلور نافاس.
فيما كان باريس سان جيرمان الأكثر خطورة وتهديدًا للمرمى البافاري، لكنه واجه سوء الحظ تارة ورعونة لاعبيه في بعض الفرص تارة أخرى.
غياب الصياد
انقلب الحال نسبيًا في الشوط الثاني، فسيطر البايرن على مجريات اللعب، فيما حاول سان جيرمان ضرب الدفاع البافاري بالمرتدات السريعة، استغلالًا للمساحات الشاغرة في الخط الخلفي.
ورغم الهيمنة الألمانية على مجريات اللعب، إلا أن الفريق الضيف لم يُحسن استغلال كافة الهجمات، لغياب هدافه البولندي روبرت ليفاندوفسكي.
وكان من الممكن أن يستغل بايرن كافة الفرص التي أتيحت له حال تواجد الصياد البولندي، الذي كان غيابه بمثابة ضربة قاصمة لفريقه في المباراتين.
كما أخطأ فليك في الدقائق الـ5 الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة بإخراج مهاجمه الوحيد، تشوبو موتينج، وإقحام لاعب الوسط الإسباني خافي مارتينيز.
وربما أراد مدرب بايرن استغلال قدرات مارتينيز العالية في الضربات الرأسية، إلا أن وجود النجم الإسباني بجوار مهاجم، كان سيزيد بدوره الكثافة الهجومية في منطقة الجزاء، وسيشغل دفاع سان جيرمان عنه قليلًا.
وبهذا القرار الغريب من فليك، بات الدفاع الباريسي مرتاحًا في التعامل مع العرضيات، لقلة تواجد اللاعبين المميزين في الضربات الرأسية بالجانب البافاري.
قد يعجبك أيضاً



