


أكدت الأهداف الغزيرة لفرق القمة الصفاء والعهد والنجمة في الجولة 17 من الدوري العام اللبناني لكرة القدم، استعدادها لدخول مواجهات الحسم في الجولات الأخيرة، حيث من المتوقع أن تأتي مباريات هذه المراحل حافلة بالأداء الهجومي.
وهو أمر غير مستبعد عن العهد الفائز بتسعة أهداف على الحكمة، والصفاء صاحب الرباعية في مرمى طرابلس والنجمة الذي يتطور أداءه الهجومي باستمرار، خصوصاً بعد فوزه الصريح على السلام زغرتا بثلاثية نظيفة، السبت الماضي.
بلغ عدد الأهداف في الجولة السابعة عشرة 23 منها 16 هدفاً لفرسان القمة، وهو ما يمهد لسيناريو مشوق في الأسابيع الأخيرة من الدوري.
واطمأن الصفاء المتصدر (43 نقطة) إلى جملة أمور في مباراته الأخيرة مع طرابلس، حيث خاض اختباره الأول بغياب حارسه الأصيل مهدي خليل، فيما واصل هجومه هوايته في تسجيل الأهداف، مضيفاً إلى رصيد المتصدر 4 إصابات ملونة هزت شباك طرابلس، الذي يبدو في وضع حرج في مبارياته الأخيرة، حيث ظهر على غير عادته مستسلماً وفاقداً توازنه.
وقبل ايام من مباراة فريقه المصيرية مع الأنصار، سيسعى المدرب إميل رستم إلى الاطمئنان على جاهزية دفاعه الذي لم يختبر جدياً في مبارياته الأولى إياباً، علماً بأن أسماء عناصر هذا الخط توحي بالثقة بوجود البرازيلي سيباستياو راموس وعلي السعدي ومحمد زين طحان.
وسيكون رستم مطالباً أيضا بتأمين بديل لعنصر آخر أساسي فقده فريقه، مع إصابة جناحه الشاب والنشيط حسن هزيمة بالغضروف، وغيابه 3 أسابيع عن الفريق. والأخير يشكل أحد ركائز هجوم الفريق إلى جانب محمد حيدر والهداف علاء البابا والبرازيلي رودريجو لوبيز سيلفا والعاجي كوني لادجي تييزان.
وواصل العهد الثاني (39 نقطة) عروضه القوية مواصلاً الضغط على الصفاء، باكتساحه الحكمة 11 (7 نقاط)، ليستعد بأفضل صورة ممكنة لمواجهة الحد البحريني آسيوياً.
وأكد العهد مجدداً أن الاحتياطيين سيلعبون دوراً بارزاً في مباريات الفريق المقبلة، حيث ستتنوع خيارات المدرب الالماني روبرت جاسبرت خصوصاً الهجومية منها، بوجود السنغالي محمدو درام والتونسي يوسف المويهبي وأحمد زريق وحسن شعيتو وعباس عطوي.
في المقابل، منع النجمة الثالث (38 نقطة) الفائز على السلام زغرتا 3 – 0، الفريق الشمالي من تكرار مغامرته ذهاباً عندما تقدم في زغرتا 2 – 1، قبل أن يقلب الفريق البيروتي الطاولة في الدقائق الأخيرة من المباراة ويفوز 3 – 2.
وأكد النجمة أيضاً امتلاكه خيارات هجومية متنوعة ستقول كلمتها في المراحل الأخيرة، حيث بإمكان المدرب الروماني تيتا فاليريو الاعتماد على نجم مباراة السلام خالد تكه جي الذي شكل دخوله في أول ربع ساعة بديلاً لمحمود سبليني المصاب تحولاً في مجريات اللقاء، إذ سجل هدفين وساهم بشكل كبير في الفوز النجماوي.
ومن الخيارات الهجومية أيضاً حسن المحمد، الذي يستعيد مستواه تدريجياً بعد غيابه عدة مباريات عن فريقه، فيما توج أكرم مغربي عودته من الإصابة بهدف مميز على طريقته، مؤكداً تميزه ومانحاً الطمأنينة لمدربه الذي انتزع فوزه على السلام لاعبان بديلان (تكه جي ومغربي).
وأخفق الانصار الرابع (34 نقطة) في مواصلة سلسلة انتصاراته وسقط في فخ التعادل مع مضيفه الراسينج ليصبح الى حد كبير خارج المنافسة على اللقب قبل 5 مراحل من النهاية بعد ان صار رصيده 34 نقطة بفارق 9 نقاط عن المتصدر.
وقدم الأنصار أضعف عروضه فنياً ومردوداً، فيما كان الراسينج الطرف الأفضل في كثير من فترات اللقاء..jpg?format=pjpg&quality=60&auto=webp&width=380)
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



