إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: عيوب ليفربول تواصل الظهور رغم عبور توتنهام

KOOORA
27 أكتوبر 201915:31
كلوب وصلاحReuters

هرب ليفربول بالفوز أمام توتنهام 2-1 مساء الأحد، ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه في الوقت ذاته بدأ يدرك تماما أنه – وكما قال هاري كين قبل اللقاء – ليس بالفريق الذي لا يقهر.

تلقى مرمى ليفربول هدفا مفاجئا في الدقيقة الأولى، وأهدر له مهاجموه مجموعة من الفرص السانحة للتسجيل في الشوط الأول، قبل أن تتحقق الانتفاضة في النصف الثاني، وينجح الفريق الأحمر في قلب مسار المباراة، والمحافظة على فارق النقاط الست التي تفصله عن حامل اللقب مانشستر سيتي.

أهم الدروس المستفادة من هذه المباراة، أن طريقة لعب ليفربول تتضح أكثر وأكثر بالنسبة للمنافسين، وسيتعرض الفريق لأوقات صعبة خلال المباريات المقبلة، ما لم يحاول المدرب الألماني يورجن كلوب التنويع في أساليبه الخططية، إضافة إلى علاج بعض الثغرات التي ظهرت مؤخرا، لا سيما في مباراة اليوم.

من المعروف أن ليفربول يعتمد منذ موسمين على طريقة اللعب المعتادة 4-3-3، من  خلال وضع الثقل الهجومي على أكتاف ثلاثي الهجوم الذي ما أن يحصل على المساحات المطلوبة، حتى يصبح إيقافه أمرا في غاية الصعوبة.

?i=reuters%2f2019-10-27%2f2019-10-27t181251z_189737813_rc1b411bb220_rtrmadp_3_soccer-england-liv-tot-report_reuters

لكن الفرق المنافسة بدأت تتنبه إلى هذا الأمر باعتباره سلاح ليفربول الرئيسي، خصوصا وأن الفريق الأحمر، يفتقد للأفكار الخلاقة في عمليات صناعة الألعاب من منتصف الملعب، فعمدت هذه الفرق إلى إغلاق المساحات بين خطوط اللعب، ما يجمد حركة محمد صلاح وساديو ماني على وجه التحديد، وهو ما ظهر بوضوح أمام توتنهام.

عندما لا يحصل ماني وصلاح على المساحات المرغوبة في الأمام، تأتي مهمة خط الوسط لتحقيق التأثير النوعي على مجريات اللقاء، لكن ومنذ انتقال البرازيلي فيليب كوتينيو إلى برشلونة قبل عامين، حتى صار اللجوء إلى طرق أخرى لتنويع الألعاب الهجومية أكثر صعوبة.

بدا ذلك واضحا أمام توتنهام، فلا يملك جوردان هندرسون أي حلول فردية عندما يلعب في مركز متقدم بخط الوسط، فيما يقوم الهولندي جورجينيو فينالدوم بدور محوري يتقدم من خلاله نحو منطقة الجزاء من أجل استقبال الكرات العرضية أو المشتتة بطريق الخطأ من الدفاع.

?i=reuters%2f2019-10-27%2f2019-10-27t181350z_1063502610_rc17dedc65a0_rtrmadp_3_soccer-england-liv-tot-report_reuters

لماذا لا يلجأ كلوب إلى طريقة اللعب 4-2-3-1 على سبيل المثال؟ خصوصا مع عودة أليكس أوكسليد-تشامبرلين إلى أفضل مستوياته، ولماذا لا يشرك لاعبا صاحب نزعة هجومية خلف المهاجمين الثلاثة؟

الإجابة على السؤال موجودة فقط لدى المدرب الألماني الذي يبدو متمسكا بطريقته وفلسفته التي حققته له النجاح حتى هذه اللحظة، والتي ربما تقوده بنهاية الأمر، إلى الظفر بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

تمكن ليفربول من اقتناص الفوز عبر مواصلة الضغط لا هوادة، فلم يتماسك دفاع توتنهام في الشوط الثاني، لكن ذلك لا يعني أن هناك تغييرات تكتيكية أظهرت دور كلوب في تحقيق الفوز.

وماذا عن الناحية المقابلة؟ تحسن أداء توتنهام بالفعل في الآونة الأخيرة، لكن ما زال الفريق يراوح مكانه في البريميرليج، وربما يعود ذلك في المقام الأول إلى عدم تقديم الأسماء الجديدة للجودة المتوقعة، فيكفي معرفة أن لاعب الوسط الأرجنتيني جيوفاني لو سيلسو نزل أرض الملعب في الدقائق العشر الأخيرة فقط.

?i=reuters%2f2019-10-27%2f2019-10-27t183829z_2142700103_rc1ab4728fe0_rtrmadp_3_soccer-england-liv-tot-report_reuters

المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، يعلم أيضا، وهو الذي يتمسك كذلك بطريقة اللعب 4-2-3-1، أن بعض لاعبيه لا يقدمون ولو جزءا بسيطا مما هو مطلوب.

ونذكر على سبيل المثال، اللاعب الإنجليزي ديلي ألي الذي يبدو شبحا لذلك اللاعب الذي تحلى بالجرأة في صناعة هجماته فريقه وتحويل الفرص إلى أهداف.

هناك أيضا مشاكل متعلقة في سوء تغطية الظهيرين، وهنا لا بد من الإشارة إلى تأثر الفريق برحيل كيران تريبير إلى أتلتيكو مدريد، وكذلك من غياب البلجيكي يان فيرتونجين.

كما أن التمسك بوجود هاري وينكس في عمق الوسط، ورغم جهوده الواضحة، بات أمرا يحتاج لإعادة النظر فيه، في ظل تواصل جلوس إريك داير على مقاعد البدلاء.

كان يمكن لتوتنهام المحافظة على الفوز اليوم، لو تمكن من تخفيف الضغط على الدفاع من خلال مبادلة خصمه الهجمات، لكن سون هيونج مين وحده من قام بدوره في هذه الناحية، أما ألي وكريستيان إريكسن، فكانا خارج التغطية، وهو ما عزل هاري كين في الأمام أغلب الأحيان.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان