

EPAاستطاع توتنهام أن يحسم ديربي لندن لصالحه، بالفوز على تشيلسي 1-0، في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، مساء الثلاثاء، على ملعب ويمبلي، وفي انتظار مباراة الإياب على ستامفورد بريدج.
وتمكن توتنهام من الاستفادة بتقنية الفيديو للحصول على ضربة جزاء، نفذها هاري كين، محرزًا هدف المباراة الوحيد، ولكن تراجع أداء سبيرز في الشوط الثاني، بسبب الإرهاق الواضح على اللاعبين.
وكانت هناك سيطرة واضحة من تشيلسي، ولكن بدون خطورة كبيرة، وسط تألق الحارس كازانيجا ودفاع أصحاب الأرض في التصدي لجميع المحاولات.
الإرهاق يضرب توتنهام
بدأ توتنهام الشوط الأول بشكل أفضل من تشيلسي، رغم أنه لم يكن الأداء المنتظر من أصحاب الأرض، وذلك حتى هدف هاري كين في الدقيقة 26، ثم تمكن البلوز من السيطرة على المباراة حتى نهايتها، بخطورة أكبر في الشوط الأول.
بوكيتينو اعتمد كالعادة على المساحات التي تتواجد بين دفاع الخصم وحارس مرماه، وسرعات هيونج مين سون وهاري كين، وتمريرات إريكسن، ما ساعد توتنهام على اصطياد ضربة الجزاء.
وأعطى بوكيتينو تعليماته لتقدم تريبير في اليمين بشكل واضح في الشوط الأول، لاستغلال المساحات خلف ماركوس ألونسو، أو منعه من التقدم بشكل كبير، وهي الجهة التي يعتمد عليها تشيلسي في هجومه.
وعلى عكس المتوقع، كان هناك تقدم من إريكسن بشكل كبير حتى حدود منطقة جزاء تشيلسي، ولم يعتمد على التمريرات من وسط الملعب كما فعل في المباريات الأخيرة، مع إعطاء تعليمات لهاري وينكس وسيسوكو بالتواجد في نصف الملعب للتغطية على تقدم إريكسن وتريبير.
في الشوط الثاني، وضح الإرهاق الشديد على إريكسن، وهو ما دعى بوكيتينو لتبديل المراكز بينه وبين ديلي آلي، حتى يتمكن الأخير من استمرار الضغط مع وسط ملعب توتنهام على تشيلسي، بينما يريح إريكسن من هذه المهمة.
غياب المهاجم يحبط تشيلسي
في المقابل، فإن الإيطالي ماوريسيو ساري استمر في عدم الاعتماد على مهاجم صريح منذ بداية المباراة، ودفع بهازارد في هذا المركز، مع تواجد الثنائي هودسون أودوي وويليان على الأطراف.
في البداية، حاول ساري أن يمنع توتنهام من خطورة التمريرات الطولية من وسط الملعب، بإعطاء مهمة الضغط على إريكسن في وسط الملعب للفرنسي نجولو كانتي.
بينما على الجانب الهجومي، فإن ساري اعتمد على تحركات هازارد خارج منطقة الجزاء، لفتح المساحة للمتقدم من الخلف روث باركلي، مع تقدم أحد الجناحين لمنطقة الجزاء، سواء كان ويليان أو هودسون أودوي، الذي اهتم أكثر للانطلاق من على الطرف للعمق.
في الشوط الثاني تحسن تشيلسي أكثر، ولكن بدون خطورة، وبقى جورجينيو في الجانب الدفاعي بشكل أكبر لمنع الهجمات المرتدة.
وكانت مهمة تشيلسي الأساسية في الشوط الثاني، هي قطع الكرة من وسط الملعب، وعدم إعطاء مساحة التمرير لتوتنهام، التي كانت تتواجد في الشوط الأول، واستعادة الكرة في أسرع وقت ممكن.
عيوب تشليسي في المباراة، كانت المساحة الواضحة بين خط الدفاع وحارس المرمى، والتي استغلها هاري كين في الحصول على ضربة جزاء بالشوط الأول، ولولا إرهاق لاعبي توتنهام بالشوط الثاني لنمكنوا من استغلال هذه المساحة بشكل أفضل لإحراز الهدف الثاني.
البلوز عابه أيضا تأخر نزول المهاجم الصريح أوليفر جيرو حتى العشر دقائق الأخيرة، رغم سيطرته على الشوط الثاني بالكامل، وإذا تواجد مبكرا عن ذلك، مع إعطاء حرية الحركة لهازارد، لتمكن تشيلسي من التعادل.
قد يعجبك أيضاً



