إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة.. عيب مزمن وسلاح أزلي يتحكمان في الكلاسيكو

KOOORA
12 يناير 202216:57
فرحة لاعبي ريال مدريدEPA

واصل ريال مدريد تفوقه على غريمه برشلونة، في كلاسيكو ماراثوني مثير، متقلب الأحداث، استمر أكثر من 120 دقيقة، وانتهى بفوز الملكي بنتيجة 3-2، وتأهله لنهائي السوبر الإسباني.

لعب الفريقان برسم تكتيكي متشابه، حيث نجا كارلو أنشيلوتي مدرب الريال من عيب مزمن لفريقه، وهو ثغرة ميليتاو في عمق دفاعه، بينما عانى تشافي هرنانديز مدرب البارسا في تفادي خطر السلاح الأزلي للميرينجي، وهو الهجمات المرتدة.

اعتمد تشافي وأنشيلوتي على خطة 4-4-2، بدأ برشلونة الماراثون بالرباعي ألفيس وألبا وأراوخو وبيكيه، أمامهم ديمبلي يسارا والوافد الجديد فيران توريس يمينا وفي عمق الوسط دي يونج وبوسكيتس، خلف رأسي الحربة جافي ولوك دي يونج.

أما أنشيلوتي، بدأ برباعي الدفاع كارفاخال، ناتشو، ميليتاو، ميندي، وفي الوسط كروس، مودريتش، كاسيميرو، يعاونهما أسينسيو، مع رأسي الحربة بنزيما وفينيسيوس.

نجح تشافي في خلق جبهة خطيرة ونشيطة يسارا بتواجد ألبا مع ديمبلي، حيث أمطر الثنائي منطقة جزاء الريال بأكثر من كرة عرضية طوال اللقاء، وجاء منها هدفي دي يونج وفاتي إضافة إلى محاولات أخرى خطيرة نتيجة سوء تمركز "ميليتاو" والبطء في التغطية من المدافع البرازيلي.



لكن بدا أن أسلحة المدير الفني للبارسا ليست بالقوة البدنية الكافية، حيث اضطر لتغيير القوام أكثر من مرة بإشراك الزلزولي وبيدري مكان فيران وفرينكي دي يونج، ثم فاتي مكان لوك دي يونج بعد 20 دقيقة من الشوط الثاني، ثم ديباي ونيكو جونزاليس مكان ديباي وألفيس قبل ربع ساعة من انتهاء الشوط الثاني، وخرج "الزلزولي" مجددا ليشارك مكانه جوتجلا قبل 10 دقائق من نهاية الشوط الإضافي الثاني.

في الشوط الثاني، نجح تشافي أيضا في تنويع الخطورة الهجومية باستغلال الكرات الثانية على منطقة جزاء الريال، بأكثر من تسديدة خطيرة لبيدري وديمبلي والزلزولي.

في المعسكر المدريدي، كانت أسلحة أنشيلوتي أكثر قوة وشراسة في الضغط لحرمان البارسا من الاستحواذ، كما تميزت أيضا في الانطلاقات السريعة بالهجمات المرتدة، مستفيدا من سرعة فينيسيوس وأسينسيو واستغلال بطء دي يونج وبوسكيتس وألفيس في الارتداد للخلف.

كما كانت كتيبة أنشيلوتي أكثر قوة بدنية، حيث بدأ اللجوء للبدلاء في الدقيقة 68 بنزول رودريجو مكان أسينسيو، ثم فالفيردي مكان مودريتش في الدقيقة 83، وفاسكيز مكان كارفاخال بعد التمديد للوقت الإضافي بينما شارك كامافينجا مكان فينيسيوس في الدقائق الأخيرة.

سلاح المرتدات، استغله ريال مدريد أفضل استغلال، وسجل منه هدفين، بينما أضاع رودريجو هدفا ثالثا بغرابة شديدة، كما كانت خبرة بنزيما وكروس ومودريتش حاسمة في تحريك العناصر السريعة بالهجوم المدريدي.

أما بدلاء البارسا، فلم تسعف خبرات الزلزولي ونيكو وجوتجلا أو لياقة فاتي وبيدري وديباي في تسريع الإيقاع الهجومي للفريق الكتالوني، وتعزيز ديمبلي وألبا الأكثر نشاطا وخطورة على مدار ساعتين داخل المستطيل الأخضر.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان