Reutersواصل نادي برشلونة، نزيف النقاط في الدوري الإسباني، بتعادله اليوم السبت، أمام ضيفه أتلتيك بيلباو، بنتيجة 1-1، في سابع جولات الليجا.
ولم يحصد برشلونة سوى نقطين فقط في آخر 3 مباريات له في الليجا، حيث أصبح الفريق الكتالوني، في أزمة حقيقية.
مداورة فاشلة
بدأ إرنستو فالفيردي، مدرب برشلونة، المباراة بطريقة اللعب المعتادة (4-3-3)، وتواجد تير شتيجن في حراسة المرمى، أمامه الرباعي سيميدو وبيكيه ولينجيلت وألبا، وفي خط الوسط الثلاثي فيدال وسيرجي روبيرتو وراكيتيتش، وفي الهجوم ديمبلي وكوتينيو وسواريز.
وقرر فالفيردي، إراحة قائد الفريق، ليونيل ميسي، حيث وضعه على مقاعد البدلاء.
ودفع فالفيردي بعثمان ديمبلي كجناح أيمن، وكوتينيو جناح أيسر، ولويس سواريز كمهاجم صريح، وفي خط الوسط، وضع سيرجي روبيرتو كلاعب محور ارتكاز.
وعانى خط وسط برشلونة في الشوط الأول، حيث انطلق لاعبو بيلباو، وهددوا مرمى البارسا بكثافة.
أخطاء كارثية
لا زال جيرارد بيكيه، غارقًا في الأخطاء الدفاعية الكارثية له مع الفريق، حيث كان السبب الرئيسي في الهدف الذي تلقته شباك البارسا، لأنه كان اللاعب الوحيد الذي لم يشارك في مصيدة التسلل.
وعلى مستوى الخط الهجومي، أهدر لويس سواريز، العديد من الفرص برعونة شديدة، ليواصل صيامه عن التسجيل، كما أن عثمان ديمبلي، احتفظ بالكرة بشكل مبالغ فيه.
ميسي يساوي برشلونة
أثبتت المباراة اليوم، أن برشلونة فريق يعتمد بشكل كامل على ليونيل ميسي، فالفريق ظهر بشكل متواضع للغاية في الشوط الأول.
ومع الدفع بالبرغوث، عاد فيليب كوتينيو لخط الوسط، وذهب عثمان ديمبلي للجناح الأيسر، وتواجد ميسي في الجهة اليمنى.
وأنعش ميسي، برشلونة مرة أخرى، وساهم في زيادة فرص الفريق على مرمى بيلباو، وصنع هدف التعادل.
التغييرات تنقذ فالفيردي
أنقذت التغييرات، فالفيردي من الخسارة الثانية على التوالي في الليجا، حيث دفع بسيرجيو بوسكيتس، بعد إصابة روبيرتو، لتأمين خط الوسط والاستحواذ على الكرة.
وبتواجد ميسي بدلًا من فيدال، زاد من القوة الهجومية للبارسا، حيث مرر الكرة التي سجل منها البديل منير الحدادي، هدف التعادل للبارسا.
بيلباو يواصل إحراج الكبار
واصل أتلتيك بيلباو، إحراج الكبار في الليجا، حيث تعادل مع ريال مدريد وبرشلونة، ليحصد النقاط من أفواه الأسود.
واعتمد إدواردو بيريزو، المدير الفني لبيلباو، على طريقة اللعب (4-2-3-1)، سيمون في حراسة المرمى، أمامه الرباعي ماركوس وألفاريز ومارتينيز وبالينزياجا، أمامهم الثنائي جارسيا وأتشيباريا، ثم الثلاثي يوري، جارسيا، وسوسايتا، والمهاجم الوحيد ويليامز.
ومنذ الدقيقة الأولى، اعتمد الضيوف، على الضغط المتقدم، وغلق المساحات أمام برشلونة، واستغلال الهجمات العكسية، ولولا رعونة مهاجمي بيلباو، لخرج الفريق في الشوط الأول، متقدما بعدد أكبر من الأهداف.
واستغل بيريزو، المداورة التي أجراها فالفيردي، وسمح للاعبيه بمراقبة نجوم برشلونة بشكل جيد، بدلًا من التركيز على البرغوث، الذي غاب عن التشكيلة الأساسية.
وبسبب هفوة دفاعات بيلباو، نجح منير الحدادي، الذي كان متمركزا بشكل جيد في منطقة جزاء الخصم، واستغل تمريرة ميسي لتسجيل هدف التعادل.



