إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: عقلية جوارديولا تنتصر على جُبن شالكه

KOOORA
20 فبراير 201917:39
جوارديولا EPA

تمكن مانشستر سيتي، من قلب الطاولة على رأس مضيفه شالكه في عقر داره، بعدما نجح في تحويل تأخره قبل النهاية بـ5 دقائق، لفوز قاتل (3-2) اليوم الأربعاء، بذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.

وحقق المان سيتي هذا الانتصار الثمين خارج قواعده، رغم النقص العددي بعد طرد مدافعه الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي قبل نصف ساعة من نهاية المباراة، ليضع الفريق السماوي قدمًا في ربع نهائي البطولة القارية، قبل صدام الإياب على ملعب الاتحاد، في 12 مارس/أذار المقبل.

كووورة، يستعرض الأسباب التي قادت السيتزنز إلى تحويل الدفة لصالحه في نهاية المباراة، على النحو التالي:

جُبن واضح

بدأ شالكه المباراة بتقهقر دفاعي ملحوظ، رغم خوض المباراة على أرضه وبين أنصاره، حيث بدا على الفريق المضيف الخوف الواضح من المان سيتي.

ولم يجرؤ رجال المدرب دومينيكو تيديسكو، على التقدم نحو منطقة جزاء الضيوف، حتى مرور 20 دقيقة على بداية المباراة.

جُبن الأزرق الملكي واجهه السيتي بشجاعة واضحة ورغبة من البداية على تحقيق الفوز، عبر السيطرة المطلقة على مجريات اللعب، ومواصلة البحث عن الفوز حتى الدقائق الأخيرة، رغم النقص العددي في صفوف الإنجليز.

?i=reuters%2f2019-02-20%2f2019-02-20t213040z_1884403208_rc1c3af1d940_rtrmadp_3_soccer-champions-s04-mci_reuters

حظ ملكي

وتلقى شالكه هدية ثمينة في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، بحصوله على ركلة جزاء، بعدما لجأ الحكم لتقنية الفيديو، ليظهر وجود لمسة يد على أوتاميندي.

ونفذ الجزائري نبيل بن طالب الركلة بنجاح، ليعادل النتيجة لصالح شالكه، قبل أن يحصل على فرصة ثانية بعد 5 دقائق فقط بالتخصص.

وارتكب فرناندينيو مخالفة داخل المنطقة، ليحتسب الحكم ركلة جزاء ثانية لأصحاب الأرض، نفذها بن طالب مجددًا، لينهي الفريق الألماني الشوط الأول متقدمًا بهدفين.

?i=reuters%2f2019-02-20%2f2019-02-20t211221z_5095418_rc1100e1d740_rtrmadp_3_soccer-champions-s04-mci_reuters

عقلية جوارديولا

واضطر المدرب الإسباني بيب جوارديولا، لرؤية فريقه بـ10 لاعبين في آخر نصف ساعة من المباراة، بعد طرد أوتاميندي.

إقصاء المدافع الأرجنتيني، لم يمنع المان سيتي من الزحف الهجومي، نحو مرمى الحارس رالف فاهرمان.

وبدأ جوارديولا في تدارك الأمر بإجراء تبديلين سريعين، لحل مشكلة النقص العددي، حيث دفع بالمدافع البلجيكي فينسنت كومباني، والجناح الألماني ليروي ساني، بدلًا من دافيد سيلفا وسيرجيو أجويرو.

تبديلات جوارديولا رممت الدفاع، بعد طرد أوتاميندي، وأضافت حلولًا هجومية أخرى بدخول ساني، بدلًا من أجويرو الذي لم يظهر بأفضل مستوياته.

وانتقلت عقلية جوارديولا للاعبيه، حيث بدا على المدرب الإسباني شجاعة واضحة في مواصلة الضغط الهجومي رغم إكمال المباراة بـ10 لاعبين.

شجاعة جوارديولا ورجاله تُرجمت في الدقائق الـ10 الأخيرة بهدفين، قلب بها السيتزنز النتيجة لصالحهم.

ودفع المدرب دومينيكو تيديسكو ولاعبيه ثمن جُبنهم، وعدم استغلالهم للنقص العددي، بمحاولة تعزيز تقدمهم بهدف ثالث على الأقل، لتنتصر كفة الفريق الشجاع في النهاية.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-02%2f2019-02-20%2f2019-02-20-07383876_epa

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان