إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: طريقة كونتي المفضلة تعيد تشيلسي لطريق الانتصارات

KOOORA
21 أكتوبر 201709:58
لاعبو تشيلسيReuters

حقق تشيلسي فوزا صعبا على ضيفه واتفورد بنتيجة 4 - 2 في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم اليوم السبت، إلا أنه تنفس من خلاله الصعداء بعد خسارتين متتاليتين في المسابقة.

في المقابل، ورغم الخسارة في الدقائق الأخيرة من زمن اللقاء، خرج واتفورد مرفوع الرأس من ملعب مضيفه، بعدما سيطر على المباراة لفترة طويلة من الوقت، وكان الأفضل في فترات منها، إلا أن سوء الحظ والتغطية الدفاعية سرقا منه التعادل على أقل تقدير.

وعاد مدرب تشيلسي أنتونيو كونتي لطريقة لعبه المفضّلة 3-4-3، بعدما أثبتت طريقة 3-5-2 عدم تناسبها مع إمكانيات الفريق الحالية خلال المباراة الأخيرة في دوري أبطال أوروبا أمام روما الإيطالي (2-2) يوم الأربعاء الماضي، فدخل الإسباني بدرو رودريجيز التشكيلة الأساسية ليلعب إلى جانب إيدن هازارد وألفارو موراتا في الخط الهجومي، مقابل تواجد سيسك فابريجاس وتيموي باكايوكو في وسط الملعب.

?i=reuters%2f2017-10-21%2f2017-10-21t132359z_1736454696_rc15c4e4e5d0_rtrmadp_3_soccer-england-che-wat_reuters

وعمل كونتي على إعادة الإسباني سيزار أزبيليكويتا لمركز الظهير الأيمن، ليتشكل ثلاثي الدفاع من القائد جاري كاهيل ودافيد لويز وأنطونيو روديجر، فيما لعب الإسباني الآخر ماركوس ألونسو كالعادة على الناحية اليسرى.

وظهر واضحا افتقاد الفريق اللندني لخدمات نجمه الفرنسي المضاب نجولو كانتي في وسط الملعب، لسببين، الأول يكمن في عدم تمكنه من فرض سيطرته على منتصف الملعب، رغم وجود فابريجاس وباكايوكو، لأن الفريق الخصم كان أكثر حركة ونشاطا في هذه المنطقة، والسبب الثاني يتمثل في فقدان الكثير من الكرات في وسط الملعب، خصوصا من قبل باكايوكو الذي بدا ثقيلا مقارنة بكانتي، ومفتقدا للتركيز، ليقدم أسوأ أداء له منذ انتقاله إلى تشيلسي قبل بداية الموسم قادما من موناكو.

وفي ظل استمرار إصابة كانتي، وعدم تعافي الإنجليزي داني درينكووتر الذي لم يلعب منذ انتقاله إلى تشيلسي قادما من ليستر سيتي، يتعيّن على كونتي إيجاد حل لهذه المشكلة، خصوصا وأن دافيد لويز لعب بشكل جيد كلاعب ارتكاز أمام روما قبل أن يتم استبداله مبكرا.

?i=reuters%2f2017-10-21%2f2017-10-21t113351z_939309996_rc127a2812d0_rtrmadp_3_soccer-england-che-wat_reuters

أما موراتا، فعابه التوتر، وفشل في إقناع مدربه ببقائه في الملعب رغم عودته إلى الوراء كثير لاستلام الكرة، ليتم استبداله بباتشواي الذي بدوره طرق باب التشكيلة الأساسية بهدفين أهديا فريقه الفوز.

من ناحية ثانية، لم يكن الدفاع في أفضل حالاته، وما يزال الألماني روديجر يعاني للتأقلم مع زملائه منذ انضمامه للفريق قادما من روما، لكن أفضل ما فعله كونتي فيما يتعلق بتشكيلته الأساسية، كان إشراك أزبيليكويتا كظهير أيمن، فعادت الحيوية لهذه الجهة بعدما غابت منذ إصابة النجيري فيكتور موسيس، وعدم تمكن الإيطالي دافيدي زاباكوستا من ترك بصمته.

?i=epa%2fsoccer%2f2017-10%2f2017-10-21%2f2017-10-21-06280202_epa

في الجهة الأخرى من الملعب، لفت واتفورد الأنظار بسيطرته على مجريات اللعب على فترات، وكان الطرف الأفضل في المباراة حتى النصف الثاني من الشوط الثاني، ورافقه سوء حظ كبير في الدقائق الأخيرة، مما أدى لخسارته المركز الرابع.

ولعب فريق المدرب البرتغالي ماركو سيلفا بطريقة 3-4-3 أيضا، وتميّز بحيوية واتزان ظهيريه، لا سيما الأيسر اليوناني خوسيه هوليباس الذي يعتبر من أفضل اللاعبين في الدوري بهذا المركز، كما تفاهم عبدالله دوكوري وتوم كليفيرلي في وسط الملعب، ويبقى على المهاجم الخبير تروي ديني أن يستعيد حاسة التهديف أمام المرمى، خصوصا وأنه يلقى كل الدعم من زميله المتألق ريتشارليسون.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان