
تتجه الأنظار غدا الأحد إلى ستاد القاهرة لمتابعة مواجهة الأهلي وبيراميدز في الجولة قبل الأخيرة للدوري المصري.
وتتسم دائما مباريات الأهلي وبيراميدز في الموسمين الأخيرين بالإثارة والندية بين الفريقين في ظل وجود عدد وافر من النجوم المميزين أصحاب الخبرات في صفوف الفريقين.
ويرصد كووورة في التحليل ملامح صراع خط الوسط الذي سيكون العنوان الأبرز وسيرسم تفاصيل مواجهة الأهلي وبيراميدز:
السولية.. العقل المفكر للأهلي
يعتمد الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني المدير الفني للأهلي على طريقة 4-2-3-1 وقد تتحول إلى 4-4-2 في بعض الأوقات في ظل مرونة تكتيكية يملكها المدرب في استخدام أوراق خط الوسط.
موسيماني يلعب بثنائي ارتكاز رئيسي بقيادة عمرو السولية لاعب خط الوسط الذي يقدم موسماً استثنائياً ورائعاً في مسيرته ويعد العقل المفكر للأهلي.. فعلى المستوى الدفاعي يجيد السولية الضغط واستخلاص الكرات ودعم ظهيري الجنب وتحديداً الظهير الأيسر ولكن دوره الهجومي سواء مع موسيماني أو قبله المدرب رينيه فايلر يبدو ملموساً.
السولية يبدأ هجمات الأهلي في خط الوسط بشكل رائع ويمرر للأمام في عمق الدفاع أو يوزع الكرة على الأطراف ثم يتحرك لمحاصرة دفاعات المنافسين كصانع ألعاب إضافي وهو ما جعله يحرز 7 أهداف بالدوري هذا الموسم ويصنع 5 أهداف.
لاعب الارتكاز الثاني بجوار السولية سواء حمدي فتحي أو المالي أليو ديانج يكون له أدوار دفاعية أكبر في خطة موسيماني للضغط بشكل قوي وإفساد هجمات المنافسين ويكمل دور السولية في غلق المساحات أمام المنافسين.
موسيماني قد يلجأ لورقة محمد مجدي أفشة للمزيد من تدعيم عمق الملعب وربما يكتفي بثنائي الارتكاز ويلعب بثنائي هجومي للضغط على دفاع بيراميدز ولكن في كل الأحوال يبقى أفشة حلاً مناسباً أمام مدرب الأهلي لدعم مركز صناعة اللعب وأيضاً وليد سليمان المخضرم الذي يقوم بهذا الدور باقتدار وتحديداً في الشوط الثاني وسجل 8 أهداف بالدوري.
السعيد.. قائد أفكار بيراميدز
مدرب بيراميدز أنتي شاشيتش يلعب في الأغلب بطريقة 4-2-3-1 وقد يحولها إلى 4-5-1 أو 4-3-3.
أفكار شاشيتش في خط الوسط تعتمد على الدفع بثنائي ارتكاز قوي بدنياً يجيد استخلاص الكرات من المنافسين وهما نبيل عماد دونجا الذي استعاد كثيراً من مستواه وبجواره أحمد توفيق أو محمود حماده.
وقد يناور شاشيتش بورقة توفيق بإشراكه كظهير أيمن ومنح الحرية الهجومية لعمر جابر كجناح أيمن أو لاعب وسط ثالث حال تحول الطريقة إلى 4-3-3 للضغط على المنافسين.
يراهن المدرب الكرواتي على خبرات وقدرات قائد فريقه عبد الله السعيد صانع الألعاب القدير الذي سجل 17 هدفاً وصنع 6 أهداف، ويتميز السعيد بقدرته على الاختراق وتسجيل الأهداف بجانب استغلال الكرات الثابتة مع دوره كصانع للعب وضابط إيقاع هجمات بيراميدز.
صراع الأطراف
سيكون صراع الأطراف مهماً للأهلي وبيراميدز لأن كلا المدربين يجيدان اللعب على الأطراف وتكوين جبهات مميزة وسريعة.
موسيماني يمنح الحرية للأجنحة للدخول إلى عمق الملعب وانطلاق الظهيرين سواء محمد هاني أو أحمد فتحي يميناً ويساراً ولكن الأجنحة تضغط بشكل قوي على دفاع المنافسين سواء جونيور أجاي أو محمود كهربا أو حسين الشحات.
بيراميدز يجيد أيضاً اللعب على الأطراف ولكن من خلال توسعة الملعب واستغلال المساحات خلف الظهيرين وتحديداً من خلال محمد فاروق الذي يتحول في أوقات عديدة لمهاجم ثانٍ أو إبراهيم حسن أو إبراهيم عادل فكلاهما يكون له أدوار دفاعية أكبر حال مشاركته.
قد يعجبك أيضاً





