إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: صبر السيتي يقتل أمل يونايتد "غير الواقعي"

KOOORA
03 مارس 202412:48
من المباراةAFP

انخدع جمهور مانشستر يونايتد، بشأن قدرة فريقه على تخطي مضيفه مانشستر سيتي، من خلال هدف ماركوس راشفورد المبكر، ليتلقى 3 أهداف في الشوط الثاني، ويخسر 1-3 مساء الأحد ضمن الجولة 27 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

سجل راشفورد هدفا صاروخيا جميلا، ليمنح فريقه أملا، اتضح في النهاية إنه غير واقعي، بعدما سيطر مانشستر سيتي على المباراة من بدايتها وحتى نهايتها، متمتعا بالصبر والهدوء والتماسك قبل تحقيق مراده.

المباراة كانت بمثابة مثال حي على الفروقات الفنية والفردية الكبيرة بين لاعبي الفريقين، فلعب مانشستر يونايتد دور الفريق الأقل حظا، دون أن يتمكن من مجاراة سيتي، واعتمد على الدفاع المحكم الذي لم يصمد طويلا، في وجه هجوم عنيف تصعب مواجهته.

واعتمد مدرب مانشستر سيتي بيب جوراديولا، على طريقة اللعب 4-3-3، حيث لعب ناثان أكي إلى جانب روبن دياز في عمق الخط الخلفي، بإسناد من الظهيرين كايل ووكر وجون ستونز، والأخير كانت يتحرك كثير إلى المنتصف، كي يمنح منتصف الملعب زخما حقيقيا، ويتقدم لاعب الارتكاز رودري لدعم ثنائي صناعة الألعاب برناردو سيلفا وكيفن دي بروين، خلف ثلاثي الهجوم المكون من فيل فودين وجيريمي دوكو وإيرلينج هالاند.

وتلقى سيتي هدفا مبكرا، لكن خططه لم تتغير، فظهر عازما على السيطرة وتناقل التمريرات القصيرة، بيد أنه اصطدم بدفاع يونايتد المحكم الذي لم يترك مجالا لخلق المساحات أمام الفريق المنافس.

وفي الشوط الثاني أظهر سيتي تماسكا لافتا، وتمكن من فك شفرة الدفاع بهدف فيل فودين، الذي أضاف الثاني من لعبة رائعة فكك فيها مانشستر سيتي دفاع يونايتد بتمريرات سلسة وبسيطة.

?i=epa%2fsoccer%2f2024-03%2f2024-03-03%2f2024-03-03-11196769_epa

وساعد دخول جوليان ألفاريز مكان دوكو بعد ربع ساعة على انطلاق الشوط الثاني، في منح هجوم سيتي نفسا جديدا، خصوصا في ظل عدم توفيق هالاند في كثير من المناسبات، علما بأن المهاجم النرويجي عوض في الوقت بدل الضائع من خلال الهدف الثالث.

في الجهة المقابلة، لجأ مدرب مانشستر يونايتد إريك تين هاج إلى طريقة اللعب 4-3-3- أيضا، من خلال إقحام برونو فرنانديز في الخط الأمامي الذي لعب فيه راشفورد كمهاجم صريح، في ظل تواصل غياب المصاب راسموس هويلوند، فيما شغل الأرجنتيني أليخاندرو جارناتشو مركز الجناح الأيسر.

واعتمد تين هاج على وسط ثلاثي بوجود كاسيميرو وكوبي ماينو وسكوت ماكتوميناي، فيما تعاون جوني إيفانز مع رفاييل فاران في عمق الدفاع، بإسناد من الظهيرين ديوجو دالوت وفيكتور لينديلوف.

ويحسب لمانشستر يونايتد انضباطه الدفاعي والتكتيكي في الشوط الاول على وجه الخصوص، في ظل تألق واضح لحارس المرمى أندري أونانا، بيد أن انهيار الدفاع أمام هجوم سيتي المتنوع كان مسألة وقت، خصوصا وأن التبديلات لم تقدم جديدا، بل تلقت آمال الفريق في الوقت بدل الضائع، بعدما خسر المغربي سفيان امرابط الكرة التي سجل منها هالاند هدف سيتي الثالث.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان