

Reutersفرض ليفربول مجددا أفضليته على المنافسين، وضم توتنهام إلى قائمة ضحاياه بتغلبه عليه 1-0 مساء السبت، ليصل إلى فوزه 20 في الدوري الإنجليزي، بعد مرور 22 جولة، علما بأن له مباراة مؤجلة.
وقدم الفريق الأحمر مباراة مميزة أخرى، لكن خصمه لم يكن أقل شأنا، خصوصا في الشوط الثاني، إلا أن غياب المصاب هاري كين، منع توتنهام من الخروج بالتعادل في نهاية اللقاء.
الأداء الهجومي للمتصدر الدوري في الشوط الأول، يصعب على أي فريق آخر مقاومته، وكانت كل حركة في ليفربول محسوبة، والأداء العام بالكاد شابته شائبة صغيرة، لكن الفريق الأحمر عانى بعض الصعوبات في الشوط الثاني، نتيجة إصرار صاحب الأرض، على إرضاء الجمهور الذي ملأ مدرجات الملعب اللندني.
كسب مدرب ليفربول يورجن كلوب معركته مع مدرب توتنهام جوزيه مورينيو، لكن الأخير كان قريبا من إفساد سلسلة انتصارات ضيفه، لولا سوء الطالع وغياب اللمسة الأخيرة.
كلوب لم يقدم على أي مغامرة، فلجأ لطريقة اللعب المعتادة 4-3-3، ومع تواصل غياب ديان لوفرين وجويل ماتيب، استمر جو جوميز في اللعب إلى جانب الهولندي فيرجيل فان دايك في عمق الدفاع، بإسناد من الظهيرين ترينت ألكسندر أرنولد وأندي روبرتسون.
وتناوب الهولندي جورجينيو فينالدوم مع قائد الفريق جوردان هندرسون على أداء دور لاعب الارتكاز، فيما تحرك أليكس أوكسليد تشامبرلين بحيوية خلف ثلاثي الهجوم المرعب والمكون من ساديو وماني ومحمد صلاح وروبرتو فيرمينو.
خاض ليفربول الشوط الأول كما أراد من خلال سيطرة واستحواذ متواصل على منتصف الملعب، ونقل الكرة دون صعوبات إلى ثلاثي الهجوم الذي حظي بإسناد واضح على الطرفين من ألكسندر أرنولد وروبرتسون.
وأهدر الفريق مجموعة كبيرة من الفرص الخطيرة، ووقف القائم دون دخول تسديدة تشامبرلين للمرمى، بيد أن هدف فيرمينو منح الفريق الأحمر التقدم الذي استحقه مع نهاية الشوط الأول.
لكن الأداء المسيطر للمتصدر، لم يدم كثيرا، خصوصا وأن توتنهام عمل جاهدا على محاولة زيادة نشاطه وحيويته في وسط الميدان، وكان واضحا كذلك، استغلال الفريق الأبيض، لتأخر عودة ظهيري ليفربول على الطرفين عند التقدم للأمام، لكن جوميز على وجه الخصوص، قدم مباراة مميزة في العمق الدفاعي، قاطعا معظم الكرات العرضية، العالية منها أو المنخفضة.
ويحسب لكلوب واقعيته وعدم الانجرار وراء تقدم توتنهام المكثف نحو المواقع الأمامية، فعمل على تجديد دماء الفريق بالتبديلات، من خلال إشراك آدم لالانا مكان تشامبرلين، بغية تشكيل صف دفاعي ثان أمام الخط الخلفي، لا سيما في الدقائق العشرين الأخيرة.
في الناحية المقابلة، اعتمد مورينيو على طريقة اللعب 3-4-2-1، وكان لافتا إشراكه الشاب اليافع جافيت تانجانجا في عمق الدفاع إلى جانب دافينسون سانشيز وتوبي ألديرفيريلد، رغم تواجد يان فيرتونجن على مقاعد البدلاء.
ورغم سماحه لفيرمينو بتجاوزه في لقطة هدف ليفربول، إلا أن تانجانجا قدم مباراة جيدة مقارنة مع خبرته المعدومة، وأثبت أن إشراكه لم يكن قرار متسرعا.
لكن الظهيرين داني روز وسيرج أورييه لم يقدما الدعم الهجومي اللازم، رغم وجود 3 مدافعين في العمق، وفي وقت كان فيه الحمل ثقيلا على لاعب الارتكاز هاري وينكس، فإن صانع اللعب الدنماركي كريستيان إريكسن أخفق في الاختبار، وظهور كلاعب مسن، يخوض مباراته الأخيرة في مسيرته، وبدا أيضا وكأنه يخشى التعرض للإصابة، في ظل اقتراب انتقاله إلى إنتر ميلان.
مشاركة إريكسن الخارج من حسابات توتنهام منذ بداية الموسم، جاءت نتيجة تعرض الفرنسي موسى سيسوكو للإصابة، لكن الأداء الذي ظهر عليه اللاعب الدنماركي، يجعل جمهور توتنهام يتساءل عن سبب عدم إشراك الأرجنتيني جيوفاني لو سيلسو، الذي بدوره، أعاد الحياة لوسط توتنهام بمجرد دخوله أرض الملعب في الدقيقة 69.
لكن في النهاية، لم يستطع توتنهام استغلال الفرص المتاحة أمامه، وعابت اللمسة الأخيرة هجمات لوكاس مورا وسون هيونج مين، فيما اختفى ديلي آلي عن الأنظار، وربما لو تواجد المصاب كين، لحصل توتنهام على نقطة مستحقة في نهاية المطاف.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



