إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: شبيه سانشيز يزيد عتمة أولد ترافورد

KOOORA
02 أكتوبر 201817:56
سانشيزReuters

لم يكن بالإمكان تجنّب نتيجة أخرى مخيّبة بالنسبة لمانشستر يونايتد، مساء الثلاثاء، فقد كان فالنسيا الإسباني جريئا وقادرا على خلق المتاعب، مستغلا عدم وجود تجانس حقيقي بين لاعبي الخصم.

انتهت المباراة بالتعادل السلبي ضمن منافسات المجموعة الثامنة بدوري أبطال أوروبا، وحمل اللقاء العديد من الرسائل المتعلّقة بمانشستر يونايتد، وأهمّها يقول أن الأداء الضعيف للفريق منذ بداية الموسم الحالي، مسؤولية مشتركة بين المدرب واللاعبين ومجلس الإدارة.

ولا توجد أي بوادر فنّية على إمكانية تغيّر الأمور في المستقبل القريب.

أمّا فالنسيا الذي بدوره يعاني من مشاكل في الليجا، فقد أدّى بشكل مميّز على ملعب "أولد ترافورد"، وكان قريبا من افتتاح التسجيل في أكثر من مناسبة، علما بأنه كان يدرك أن الخسارة يستضعه في موقف صعب للغاية، بعدما انهزم في مباراته الأولى أمام يوفنتوس.
?i=reuters%2f2018-10-02%2f2018-10-02t203125z_1941066816_rc1a85e598a0_rtrmadp_3_soccer-champions-mun-val_reuters

هناك الكثير من الأمور التي يمكننا التحدّث عنها بعد مباراة الثلاثاء، معظمها يتعلّق بالنواحي الفردية للاعبي مانشستر يونايتد، دون التطرّق كثيرا إلى الأسلوب الخططي للفريق الذي لم يتغيّر إطلاقا (4-3-3)، لأن ما تغيّر فعليا هو الأسماء التي شكّلت التوليفة، دون أن تنجح الهروب من دوامة النتائج السلبية.

قلة حيلة

أكثر من لفت الانتباه بأدائه السلبي في هذا اللقاء، كان أليكسيس سانشيز، ولتلخيص الحالة المتردّية التي ظهر عليها التشيلي في المباراة، نستعرض تصريحات لاعب يونايتد السابق، برايان ماكلير بين الشوطين، والتي قال فيها إن النادي تعاقد على ما يبدو مع شقيق سانشيز وليس اللاعب نفسه.

?i=reuters%2f2018-10-02%2f2018-10-02t194537z_551467298_rc1d37b750c0_rtrmadp_3_soccer-champions-mun-val_reuters

يظهر سانشيز قليل الحيلة في المباريات الأخيرة، ولا يستغل المساحات على نحو جيّد، فكان تغييره في الشوط الثاني بأنتوني مارسيال منطقيا، رغم  أن الأخير لم يفعل شيئا هو الآخر.

نيمانيا ماتيتش، لاعب آخر يبدو بعيدا عن مستواه هذا الموسم، فهو بالكاد يقوم بدور هجومي، وفي المقابل فإنه يفشل أحيانا في حماية الخط الخلفي كلاعب وسط ارتكاز.

وكان ماركوس راشفورد، أفضل لاعبي مانشستر يونايتد في المباراة، بعدما قام بانطلاقات خطيرة، وقدم العديد من الكرات التي لم تلق متابعا أمام المرمى، في وقت اجتهد فيه بول بوجبا لتحقيق المطلوب، دون أن يترك بصمة حقيقية على المجريات.

مؤهلات عالية

في الناحية المقابلة، أظهر فالنسيا، مؤهلات عالية، وأنه قادر على المنافسة في الجموعة الثامنة، رغم أنه جمع نقطة واحدة فقط من أول مباراتين.

ولعب فريق المدرب المحنّك مارسيلينيو بطريقة 4-3-3، وبرز منه على وجه الخصوص الحارس نيتو الذي أبعد العديد من الكرات أمام مرماه، وشكل جابرييل باوليتا ثنائيا متفاهما في عمق الدفاع مع إيزيكيل جاراي.

وأدى جيوفري كوندوجبيا، دور لاعب الارتكاز بفاعلية عكس ماتيتش، لكن اللمسة الأخيرة كانت مفقودة، نظرا لسوء تركيز ميتشي باتشواي، وأنانية جونكالفو جيديس.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان