

EPAواصل توتنهام هوتسبير نتائجه المخيبة، لآمال جماهيره بالسقوط خارج أرضه على يد مانشستر سيتي (0-3)، اليوم السبت، في إطار منافسات الجولة الـ24 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
الإسباني بيب جوارديولا مدرب المان سيتي اعتمد على طريقة (4-3-3)، فيما واجهه جوزيه مورينيو بطريقة (4-2-3-1).
ونجح المان سيتي كعادته في فرض أسلوبه على منافسه عبر الاستحواذ على الكرة والسيطرة كليًا على زمام الأمور منذ البداية.
في المقابل، حاول لاعبو السبيرز الدفاع عن منطقة جزائهم بالتراجع للخلف في محاولة لمنع لاعبي السيتي من تهديد مرمى الحارس هوجو لوريس.
شبكة جوارديولا
الفريق السماوي أحكم قبضته على المباراة عبر الانتشار في كافة أرجاء الملعب دون منح توتنهام أي مساحة لإيجاد حلول.
وكلما فقد لاعبي السيتي الكرة، وجد نجوم توتنهام أنفسهم في وضع حرج بعدم القدرة على إيجاد فرصة للتقدم بأريحية، في ظل الضغط المتقدم من أصحاب الأرض.
ومع مرور الوقت، ظهر توتنهام وكأنه وقع في فخ شبكة صيد نصبها جوارديولا في كافة أرجاء الملعب، وذلك بفضل الانتشار الرائع للاعبيه.
وتسبب ذلك في حرمان لاعبي السبيرز من القدرة على التمرير الصحيح في وسط الملعب أو الثلث الهجومي، مما كان يجبرهم على إعادة الكرة للخلف أو فقدانها في النهاية.
في الوقت ذاته، كان إيريك لاميلا نقطة ضعف واضحة في هجوم الضيوف، حيث عابه كثرة التمرير الخاطئ واتخاذ قرارات خاطئة في الثلث الأخير.
كما لم يظهر هيونج مين سون في أغلب فترات المباراة، حيث لم يستطع إزعاج دفاع السيتزنز، الذي نجح في شل حركته وإغلاق المساحات أمامه.
تحركات ذكية
لعب جوندوجان دورًا هائلًا في منح السيتي النقاط الـ3 عبر تحركاته الذكية في وسط الملعب والثلث الأمامي، وهو ما ترجمه بالحصول على ركلة جزاء تقدم منها فريقه بالهدف الأول.
واستمرت تحركات جوندوجان الذكية في طعن توتنهام من الخلف، وهو ما ظهر جليًا في لقطتي الهدف الثاني والثالث، الذين وقع عليهما بنفسه.
وعجز مورينيو عن إيجاد ثغرة في شبكة السيتي المحكمة حتى النهاية، ليسقط لأول مرة أمام جوارديولا مع كتيبة توتنهام.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



