إعلان
إعلان

تحليل كووورة: سيناريو مكرر يقود البرازيل لنهش جسد بيرو

KOOORA
07 يوليو 201918:07
البرازيلReuters

تُوج منتخب البرازيل بلقب بطولة كوبا أمريكا للمرة التاسعة في تاريخه، بعدما تغلب على بيرو (3-1) في المباراة النهائية، التي احتضنها ملعب ماراكانا العريق.

وجاء سيناريو الانتصار البرازيلي، أشبه بما حدث أمام الأرجنتين في نصف النهائي، ليظفر السيليساو باللقب دون التعرض لأي خسارة في البطولة التي أقيمت على أرضه.

ويستعرض كووورة في هذا التحليل الأسباب التي مهدت طريق البرازيل نحو منصات التتويج:

تطويق مبكر

فاجأ لاعبو بيرو المنتخب البرازيلي بضغط متقدم منذ البداية، حيث اتضحت تعليمات المدرب الأرجنتيني ريكاردو جاريكا بضرورة تطويق السيليساو ومنعهم من التقدم للأمام.

وعجز أصحاب الأرض عن إفساد خطة المنتخب البيروفي في الدقائق الأولى، لتغيب الخطورة على مرمى الحارس بيدرو جاليسي في أول ربع ساعة من زمن المباراة.

سيناريو اللدغات

?i=reuters%2f2019-07-07%2f2019-07-07t215641z_464003723_rc1dd4e056f0_rtrmadp_3_soccer-copa-bra-per_reuters

لم يتغير حال البرازيل في المباراة النهائية عما حدث في نصف النهائي ضد الأرجنتين، حيث لعبت المهارات الفردية دورًا بارزًا في ضرب بيرو كما حدث لراقصي التانجو.

وبمهارة فردية من جابرييل جيسوس، استطاع المهاجم البرازيلي التلاعب بمدافع بيرو وإرسال كرة عرضية داخل منطقة الجزاء، قابلها إيفرتون بتسديدة من لمسة واحدة إلى داخل الشباك، ليتكرر سيناريو بداية المباراة الماضية ضد رفاق ليونيل ميسي.

وتسبب هدف التقدم في ضربة معنوية للاعبي بيرو، الذين تراجعوا للخلف، ما فتح الباب أمام المنتخب البرازيلي للتقدم وتبادل التمريرات في الثلث الهجومي بأريحية كبيرة لبضعة دقائق تالية.

ورغم نجاح بيرو في التعادل من ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول بدقائق معدودة، إلا أن لدغات البرازيل واصلت نهش أجساد المنافسين، بهدف مفاجئ جديد عن طريق جيسوس في اللحظات الأخيرة قبل الذهاب للاستراحة.

لعب مفتوح

تغيرت الأحوال في الشوط الثاني وبدأ الفريقان في الاعتماد على أسلوب اللعب المفتوح، لتنفك القيود ويشعر اللاعبون بحرية في تبادل الهجمات على المرميين.

وتخلى منتخب بيرو عن ضغطه المتقدم بترك لاعبي البرازيل يلعبون بأريحية، تجنبًا للإرهاق، رغبة منهم في الزحف نحو مرمى الحارس أليسون بيكر، لا سيما مع تقدم أصحاب الأرض.

وتوالت المحاولات من الجانب البيروفي وسط صمود من الدفاع البرازيلي طوال الشوط الثاني.

لحظات فارقة

?i=reuters%2f2019-07-07%2f2019-07-07t220004z_1188155243_rc1bd361fa00_rtrmadp_3_soccer-copa-bra-per_reuters

قبل 20 دقيقة على نهاية المباراة، أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه المهاجم البرازيلي جيسوس، ليضطر أصحاب الأرض لإكمال اللقاء بنقصٍ عددي.

لم يتأخر المدرب البرازيلي تيتي في التدخل، بعدما قرر سحب مهاجمه الآخر روبرتو فيرمينو، والدفع باللاعب الشاب ريتشارليسون.

دخول المهاجم البرازيلي الشاب جاء للاستفادة من طاقته وحيويته للضغط على مدافعي بيرو عند الخروج بالكرة من الخلف، بعد استنزاف فيرمينو لمجهوده بعد مشاركته لمدة 70 دقيقة.

وبدا وأن طرد جيسوس سيكون لحظة فارقة في المباراة، بعدما كثف منتخب بيرو من ضغطه الهجومي من العمق والأطراف، لمحاولة الاستفادة من الزيادة العددية له على حساب البرازيل في الدقائق الأخيرة.

ولم ينجح لاعبو بيرو في استغلال النقص العددي، قبل أن يحتسب الحكم ركلة جزاء لصالح البرازيل قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بـ3 دقائق فقط، لتضيف الهدف الثالث وقتل المباراة عمليًا عن طريق البديل ريتشارليسون.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان